Loading Live Market Data...
الأعمال والاقتصاد

كان من المفترض أن يساعد الـ "فيب" في الإقلاع عن التدخين، لكن المستخدمين يعودون للسجائر التقليدية

Fortune•3 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261001-LPN
كان من المفترض أن يساعد الـ "فيب" في الإقلاع عن التدخين، لكن المستخدمين يعودون للسجائر التقليدية

النقاط الرئيسية

  • أفاد 19% من البالغين في المملكة المتحدة في استطلاع للرأي باستخدام السجائر كأداة للإقلاع عن التدخين الإلكتروني.
  • ارتفع تصور الجمهور بأن السجائر الإلكترونية أكثر ضرراً من السجائر التقليدية من 3% في عام 2012 إلى 30% في عام 2022.
  • يسبب التدخين حوالي 480,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة، وهو رقم أعلى بكثير من الحوادث الصحية المرتبطة بالفيب.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

بعد أكثر من 60 عاماً على إصدار الجراح العام الأمريكي تقريره التاريخي حول مخاطر التدخين، ظهر اتجاه جديد يتحدى الحكمة التقليدية للصحة العامة. فبينما يظهر المشاهير بشكل متزايد مع السجائر في صور الباباراتزي، يحدث تحول أكثر إثارة للقلق بين عامة الناس: حيث يتحول الأفراد بنشاط من التدخين الإلكتروني (الفيب) إلى السجائر القابلة للاحتراق. هذا الانعكاس في الهدف الأصلي للسجائر الإلكترونية، التي تم تسويقها كأدوات للحد من الضرر، يشير إلى فشل عميق في رسائل الصحة العامة التي قد يكون لها عواقب دائمة على مستخدمي النيكوتين في جميع أنحاء العالم.

تسلط البيانات المستمدة من الدراسات الحديثة الضوء على حجم هذه القضية. وجد استطلاع بتكليف من ASH أجرته Talbot Mills Research أن 14% من المدخنين والمدخنين السابقين في نيوزيلندا أفادوا باستخدام السجائر للإقلاع عن الفيب. وبالمثل في المملكة المتحدة، ذكر 19% من البالغين السجائر كأداة مساعدة للإقلاع عن الفيب. هذه الأرقام مقلقة بشكل خاص عند مقارنتها ببيانات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) التي تظهر أنه بينما انخفضت معدلات التدخين في الولايات المتحدة من 42.4% في عام 1965 إلى 9.1% في عام 2025، تغير تصور المخاطر بشكل كبير. وأشار بن يودان، مدير ASH، إلى أن هذا ليس سوء فهم بسيط بل معلومات مضللة تؤدي إلى ضرر كبير.

يعود تاريخ هذه الظاهرة إلى إدخال السجائر الإلكترونية في عام 2006 والارتفاع اللاحق لأجهزة مثل Juul. في البداية، صُممت هذه المنتجات لمساعدة المدخنين على الانتقال بعيداً عن التبغ القابل للاحتراق. ومع ذلك، مع تكثيف حملات الصحة العامة لتركيزها على مخاطر الفيب، تشكلت فجوة. تشير أبحاث من مركز UT Southwestern الطبي إلى أن نسبة الأشخاص الذين ينظرون إلى السجائر الإلكترونية على أنها أكثر ضرراً من السجائر التقليدية نمت من 3% في عام 2012 إلى 30% في عام 2022، بينما انخفضت نسبة أولئك الذين يرونها أقل ضرراً بشكل حاد.

إن تداعيات هذا الاتجاه كبيرة. يجادل خبراء مثل مايكل سيجل، الأستاذ في جامعة تافتس، بأن هذا تصحيح مبالغ فيه في رسائل الصحة العامة. فمن خلال مساواة مخاطر الفيب بالمخاطر الشديدة للسجائر التقليدية، التي تسبب 480 ألف حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة وحدها، جعلت السلطات الصحية عن غير قصد التدخين يبدو كبديل مقبول. قد يثبط هذا التصور الخاطئ المستخدمين عن البحث عن بدائل نيكوتين أكثر أماناً، مما يبقيهم مرتبطين بالشكل الأكثر فتكاً للاستهلاك.

بالنظر إلى المستقبل، تظل التوقعات معقدة. على الرغم من عدم وجود دليل على عودة جماعية لتدخين الشباب، إلا أن الخوف هو أن يظل مستخدمو النيكوتين الحاليون مدمنين على السجائر بسبب الاعتقاد الخاطئ بأنها ليست أفضل أو أسوأ من الفيب. يقترح الخبراء أن الطريق إلى الأمام يتطلب تواصلاً صادقاً ودقيقاً يميز بين المخاطر النسبية لمنتجات النيكوتين المختلفة. بدلاً من الاعتماد على رسائل شاملة ضد النيكوتين، يجب على السلطات تزويد الجمهور ببيانات دقيقة لضمان بقاء الحد من الضرر استراتيجية قابلة للتطبيق لأولئك الذين يعانون من الإدمان.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff Journalist

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Fortune under journalistic fair use.

كان من المفترض أن يساعد الـ "فيب" في الإقلاع عن التدخين، لكن المستخدمين يعودون للسجائر التقليدية