Loading Live Market Data...
الأعمال والاقتصاد

تقرير غولدمان ساكس: 8 من كل 10 من جيل زد والألفية يعملون في وظيفتين لتغطية نفقاتهم

Fortune•2 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 7 يوم•REF: OPA-261002-12D
تقرير غولدمان ساكس: 8 من كل 10 من جيل زد والألفية يعملون في وظيفتين لتغطية نفقاتهم

النقاط الرئيسية

  • يعتمد 80% من جيل زد و77% من جيل الألفية على دخل ثانوي لتغطية نفقات المعيشة الأساسية.
  • تباطأ زخم مدخرات التقاعد، حيث انخفضت نسبة من يزيدون مساهماتهم من 55% إلى 39%.
  • أفاد ما يقرب من 70% من العمال الشباب أن الضغوط المالية تؤثر سلباً على تركيزهم وإنتاجيتهم في العمل.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

يسلط تقرير جديد وصادم من بنك غولدمان ساكس الضوء على أزمة مالية متفاقمة تواجه الأجيال الشابة، حيث يكشف أن 80% من جيل زد و77% من جيل الألفية يضطرون إلى العمل في وظائف ثانوية لمجرد تغطية نفقات المعيشة الأساسية. ومع استمرار التضخم وبقاء تكاليف السكن مرتفعة بشكل يحول دون امتلاك المنازل، يتم استبدال حلم التقاعد المريح بشكل منهجي بضرورة البقاء على قيد الحياة. يعكس هذا الاتجاه حالة من الركود الاقتصادي الأوسع حيث يتم التضحية بالتخطيط المالي طويل الأجل من أجل الاستقرار قصير الأجل.

تؤكد بيانات الاستطلاع خطورة الموقف، حيث صرح 76% من جيل زد و73% من جيل الألفية بأنهم لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم دون دخل إضافي. وأشار كريس سيدر، استراتيجي التقاعد في غولدمان ساكس، إلى أن زخم الادخار قد توقف، حيث انخفضت نسبة الأشخاص الذين يزيدون مساهماتهم في التقاعد من 55% إلى 39%. علاوة على ذلك، أفاد 69% من جيل زد و67% من جيل الألفية بأن القلق المالي المتعلق بالديون وتكاليف الأسرة يؤثر بشكل كبير على قدرتهم على التركيز في مسؤولياتهم المهنية الأساسية.

لا يحدث هذا الضغط الاقتصادي في فراغ؛ بل يأتي بعد سنوات من صدمات الأسعار الناجمة عن الجائحة وبيئة حالية تظل فيها معدلات الرهن العقاري مرتفعة. وفي حين وجد الاستطلاع أن بعض المتقاعدين تمكنوا من الخروج من سوق العمل في وقت أبكر مما كان مخططاً له، فإن الجيل الحالي من العمال الشباب يواجه مساراً أكثر خطورة. أصبحت المعالم التقليدية للحلم الأمريكي—مثل ملكية المنازل، وتخطيط الأسرة، ومدخرات التقاعد القوية—تُعتبر بشكل متزايد رفاهيات بعيدة المنال بدلاً من كونها توقعات قياسية للقوى العاملة الحديثة.

إن تداعيات هذا التحول عميقة، حيث تضطر الأجيال الشابة إلى تأجيل الإجراءات التي توفر الاستقرار طويل الأجل، مثل مدخرات الطوارئ وخفض الديون. وهذا يخلق حلقة من الضعف حيث يجعل غياب شبكة الأمان المالي الأفراد أكثر عرضة للصدمات الاقتصادية المستقبلية. ويشهد أصحاب العمل أيضاً هذا التأثير، حيث تشير بيانات التوظيف من منصة 'مونستر' إلى أن الباحثين عن عمل يعطون الأولوية بشكل متزايد للراتب ومرونة العمل عن بعد لمواجهة ارتفاع تكاليف التنقل والمعيشة اليومية.

وبالنظر إلى المستقبل، يحذر الخبراء من أن تأثير 'مزاحمة' تكاليف المعيشة الحالية سيكون له عواقب دائمة على تراكم الثروة لدى الفئات السكانية الشابة. ومع تحول التركيز من بناء المستقبل إلى إدارة الحاضر، قد تواجه السلامة الهيكلية لأنظمة التقاعد ضغوطاً كبيرة. وما لم يحدث تحول جوهري في نمو الأجور أو انحسار أزمة القدرة على تحمل التكاليف، فمن المرجح أن يصبح الاعتماد على مصادر دخل متعددة سمة دائمة للمشهد المهني لجيل زد والألفية.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Fortune under journalistic fair use.

تقرير غولدمان ساكس: 8 من كل 10 من جيل زد والألفية يعملون في وظيفتين لتغطية نفقاتهم