Loading Live Market Data...
الأعمال والاقتصاد

مطاعم غوردون رامزي في المملكة المتحدة تظل خاسرة رغم تجاوز المبيعات 100 مليون جنيه إسترليني

The Gaurdian•2 دقیقه مطالعه•3 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261003-X39
مطاعم غوردون رامزي في المملكة المتحدة تظل خاسرة رغم تجاوز المبيعات 100 مليون جنيه إسترليني

النقاط الرئيسية

  • تجاوزت مبيعات مطاعم المملكة المتحدة 100 مليون جنيه إسترليني لأول مرة، لكن القسم لا يزال يسجل خسارة قدرها 5.8 مليون جنيه إسترليني.
  • وصلت مبيعات المجموعة العالمية إلى مستوى قياسي بلغ 151.8 مليون جنيه إسترليني، مع ارتفاع الأرباح الأساسية بنسبة 12% لتصل إلى 14.4 مليون جنيه إسترليني.
  • تتحول المجموعة نحو اتفاقيات الترخيص والامتياز لتسريع النمو الدولي.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

لا تزال إمبراطورية مطاعم غوردون رامزي في المملكة المتحدة تعاني من عجز مالي، حيث ظلت في المنطقة الحمراء رغم تحقيق إنجاز كبير بتجاوز مبيعاتها السنوية حاجز الـ 100 مليون جنيه إسترليني لأول مرة. وشهدت أعمال الطاهي الشهير، التي تضم 34 منفذًا بما في ذلك «سافوي غريل» و«بيتروس» وعلامة «لاكي كات»، تقلص خسائرها إلى 5.8 مليون جنيه إسترليني مقارنة بـ 9.4 مليون جنيه في العام السابق. يأتي هذا الأداء في خضم فترة من التوسع القوي، لا سيما داخل برج «22 بيشوبس غيت» في لندن، الذي أصبح محورًا لاستراتيجية النمو الأخيرة للمجموعة.

أكد آندي وينلوك، الرئيس التنفيذي لمطاعم غوردون رامزي، أن المجموعة تمكنت من تحقيق زيادة بنسبة 3% في المبيعات لتصل إلى قرابة 101 مليون جنيه إسترليني، على الرغم مما وصفه ببيئة الاقتصاد الكلي العالمية الصعبة. وعلى الرغم من أن الشركة لم توزع أرباحًا على المساهمين، إلا أنها أعلنت أن الأرباح الأساسية للمجموعة ارتفعت بنسبة 12% لتصل إلى 14.4 مليون جنيه إسترليني. وأشار وينلوك إلى أن عرض الفيلم الوثائقي «Being Gordon Ramsay» على نتفليكس في فبراير قدم دفعة ملموسة للتجارة، إلى جانب الافتتاح الناجح للمطعم رقم 100 للمجموعة في بيشوبس غيت، والذي برز كأحد أكثر المواقع أداءً في المحفظة.

تاريخيًا، واجهت مجموعة مطاعم رامزي طريقًا مضطربًا نحو الربحية منذ أن أطلق مشروعه الفردي الأول في «رويال هوسبيتال رود» عام 1998. وقد تأثرت الأعمال بشدة بسبب الجائحة العالمية، التي أجبرت الشركة على وقف العمليات بالكامل واضطرت إلى تسريح ما يقرب من 300 موظف مع تراكم خسائر بلغت 12 مليون جنيه إسترليني. ومنذ تلك النقطة، كانت الشركة في مرحلة إعادة بناء، مع التركيز على تنويع مصادر إيراداتها من خلال مزيج من المطاعم المملوكة وشراكات الترخيص الاستراتيجية في الأسواق الدولية.

تتردد أصداء هذه النتائج المالية في قطاع الضيافة، حيث تتجه المجموعة نحو نموذج يعتمد بشكل أكبر على اتفاقيات الامتياز والإدارة. وفي حين تظل المملكة المتحدة جوهر الأعمال، تتطلع الشركة بشكل متزايد نحو الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الشمالية للتوسع المستقبلي. صُمم هذا التحول لتخفيف المخاطر المرتبطة بالتكاليف العامة المرتفعة لتشغيل مؤسسات تناول الطعام الفاخرة في سوق لندن التنافسي، حيث يظل الاحتفاظ بالمواهب وارتفاع التكاليف ضغوطًا مستمرة.

وبالنظر إلى المستقبل، بدأت المجموعة عام 2026 بما تصفه القيادة بزخم قوي وأولويات واضحة. ويشير المحللون إلى أن التركيز على الاستثمار المنضبط وتوسيع نموذج الترخيص سيكون حاسمًا لتحقيق الربحية على المدى الطويل. ومع استمرار العلامة التجارية في الاستفادة من الحضور الإعلامي العالمي لرامزي، سيتمثل التحدي في الحفاظ على المعايير العالية لتجربة الضيوف عبر بصمة دولية سريعة النمو، مع تحويل الذراع البريطانية أخيرًا إلى كيان مربح بشكل مستمر.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from The Gaurdian under journalistic fair use.

مطاعم غوردون رامزي في المملكة المتحدة تظل خاسرة رغم تجاوز المبيعات 100 مليون جنيه إسترليني