Loading Live Market Data...
العالم | السياسة

التحديات الأمنية في العراق بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية

DW Persian•2 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 11 يوم•REF: OPA-261001-GWQ
التحديات الأمنية في العراق بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية

النقاط الرئيسية

  • ستكمل الولايات المتحدة انسحاب قواتها المتبقية البالغ عددها 2500 جندي من العراق بحلول 30 سبتمبر 2026.
  • مدد رئيس الوزراء علي زيدي الموعد النهائي لنزع سلاح الميليشيات إلى 30 يونيو 2027.
  • يحذر الخبراء من أن الميليشيات المتشددة مثل كتائب حزب الله لا تزال خارج سيطرة الدولة، مما يهدد الاستقرار بعد الانسحاب.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

بالنسبة للحكومة العراقية في بغداد، يمثل يوم 30 سبتمبر 2026 نهاية حقبة. صرح رئيس الوزراء علي زيدي بأن الأول من أكتوبر سيشكل فصلاً جديداً في تاريخ البلاد، مؤكداً أن العراق سيكون خالياً من أي وجود عسكري أجنبي وأن السيادة الوطنية ستتحقق بالكامل على كامل أراضيه. سيتم الاحتفال بهذه المناسبة التاريخية كـ 'يوم الاستقلال'، مع إعلان عطلة رسمية لمدة أربعة أيام للاحتفاء بهذا التحول في الوضع الجيوسياسي للبلاد.

بموجب اتفاقية عام 2024، ستكمل الولايات المتحدة انسحاب قواتها المتبقية البالغ عددها 2500 جندي بحلول 30 سبتمبر. ينهي هذا الانسحاب مهمة 'عملية العزم الصلب' التي استمرت 12 عاماً، والتي أطلقت لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خلال توسعه السريع في العراق وسوريا. وأشار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى أن هذا الانتقال يهدف إلى تعزيز علاقة ثنائية قائمة على التجارة والدفاع، بشرط أن يظل العراق بيئة مستقرة وذات سيادة وخالية من الترهيب الإرهابي.

يمثل هذا الانسحاب نهاية أكثر من عقدين من الوجود العسكري الأمريكي في العراق، والذي بدأ بغزو عام 2003، تلاه انسحاب في عام 2011 ثم عودة في عام 2014 لمحاربة داعش. تتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية أمريكية أوسع لتقليل بصمتها العسكرية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة معقد، حيث تحتفظ تركيا بوجود عسكري، وتستمر الميليشيات المحلية في العمل خارج سيطرة الحكومة المركزية في بغداد.

كانت بغداد قد اشترطت في البداية انسحاب الولايات المتحدة بنزع سلاح الجماعات المسلحة المختلفة ودمجها في أجهزة أمن الدولة. وقد مدد رئيس الوزراء زيدي الموعد النهائي لنزع السلاح إلى 30 يونيو 2027، بما في ذلك فترة سماح مدتها 90 يوماً للجماعات لوقف الأعمال العدائية. ورغم ذلك، تحذر خبيرات مثل ألينا رومانوفسكي من المجلس الأطلسي من أن الجماعات المتشددة مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء لا تظهر أي نية لتسليم أسلحتها، مما يشكل تهديداً كبيراً للاستقرار الداخلي.

بالنظر إلى المستقبل، يشير محللون مثل رناد منصور من تشاتام هاوس إلى أن العلاقة التي تركز على الأمن ستنتهي، لكن الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق ستتحول نحو التعاون الاقتصادي. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة على الأقليات الضعيفة، بما في ذلك المسيحيين والإيزيديين والأكراد في الشمال. ومع تضاؤل الحماية الأجنبية، يظل خطر توغل القوى الإقليمية وعنف الميليشيات الداخلية مرتفعاً، مما يترك الحكومة العراقية أمام مستقبل محفوف بالمخاطر للحفاظ على النظام دون وجود دعم عسكري دولي.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff Journalist

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from DW Persian under journalistic fair use.

التحديات الأمنية في العراق بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية