Loading Live Market Data...
العالم | السياسة

قدامى المحاربين في الجيش الإسرائيلي، العمود الفقري لحركة الاحتجاج، يتعهدون بمواصلة التظاهر

CNN•2 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261001-7B1
قدامى المحاربين في الجيش الإسرائيلي، العمود الفقري لحركة الاحتجاج، يتعهدون بمواصلة التظاهر

النقاط الرئيسية

  • استمرت الاحتجاجات لمدة 13 أسبوعًا متتاليًا، حيث وصلت تقديرات التظاهرة الأخيرة في تل أبيب إلى 230 ألف شخص.
  • يلعب جنود الاحتياط والمحاربون القدامى دورًا محوريًا في الحركة، حيث هدد البعض برفض الخدمة احتجاجًا على التعديلات القضائية.
  • علق نتنياهو التشريع حتى ما بعد عطلة عيد الفصح، لكن المتظاهرين لا يزالون متشككين، معتبرين ذلك تكتيكًا للمماطلة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

في قلب تل أبيب، وسط بحر من الأعلام الإسرائيلية، يقف ييفتاح غولوف كرمز لحركة ناشئة. وبصفته من قدامى المحاربين في وحدات الاستطلاع النخبوية، يعد غولوف واحدًا من مئات الآلاف من المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع للأسبوع الثالث عشر على التوالي. يرى هؤلاء المتظاهرون، الذين ينظمون أنفسهم تحت شعارات مثل 'إخوة وأخوات في السلاح'، أن نشاطهم الحالي مهمة حيوية للحفاظ على الديمقراطية الإسرائيلية ضد التعديلات القضائية التي تقودها الحكومة والتي يعتقدون أنها تهدد القيم الأساسية للأمة.

غولوف، الذي كان يركز سابقًا على مسيرته الأكاديمية في الفيزياء الحيوية، يوجه الآن انضباطه العسكري نحو الاحتجاج المدني. ويؤكد أن الحركة مدفوعة بإحساس عميق بالواجب، مما يعكس الالتزام الذي كان مطلوبًا منهم ذات يوم في ساحة المعركة. وفي حين تراوحت تقديرات تظاهرة السبت الأخيرة في تل أبيب بين 150 ألفًا و230 ألف مشارك، ظل العزم الجماعي ثابتًا. فشل إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخير عن تعليق التشريع في تهدئة الاحتجاجات، حيث ينظر الكثيرون إلى هذه الخطوة على أنها تكتيك للمماطلة وليس تنازلاً حقيقيًا.

يعود سياق هذه الاضطرابات إلى شهر يناير، عندما اقترحت الحكومة لأول مرة تغييرات شاملة على القضاء، تهدف إلى منح الأحزاب الحاكمة سيطرة أكبر على التعيينات القانونية. وقد أثار هذا رد فعل عنيفًا وفوريًا من قطاعات مختلفة، لا سيما من جنود الاحتياط في الجيش. وتصاعد التوتر بشكل كبير عندما هدد نتنياهو بإقالة وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي حذر علنًا من أن التعديلات القضائية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي بسبب الرفض الواسع النطاق لجنود الاحتياط للحضور للتدريب.

إن تداعيات هذه الحركة عميقة، حيث تؤثر على الاستقرار الداخلي لإسرائيل ومكانتها الدولية. لقد أثار رفض جنود احتياط في سلاح الجو الخدمة صدمة في المؤسسة الدفاعية، مما أجبر الحكومة على إعادة النظر في جدولها الزمني. بالنسبة للمتظاهرين مثل غولوف، لا تتعلق المعركة بالسياسة فحسب؛ بل تتعلق باستعادة الهوية الوطنية وضمان بقاء إسرائيل دولة ديمقراطية وظيفية. لقد نجحت الحركة في فرض توقف في العملية التشريعية، لكن المظالم الأساسية لا تزال دون معالجة إلى حد كبير.

بالنظر إلى المستقبل، يعتمد مصير حركة الاحتجاج على ما إذا كانت الحكومة ستشارك في مفاوضات جوهرية بحسن نية خلال عطلة عيد الفصح في الكنيست. ويشير الخبراء إلى أن الطبيعة التي يقودها المحاربون القدامى لهذه الاحتجاجات توفر سلطة أخلاقية فريدة يصعب على الحكومة تجاهلها. ومع ذلك، طالما ظل المتظاهرون متشككين في نوايا نتنياهو، فمن المرجح أن تظل شوارع تل أبيب ومدن أخرى ممتلئة. وقد تعهدت الحركة بمواصلة جهودها الاحتجاجية حتى تتأكد من تأمين النزاهة الديمقراطية للدولة بالكامل.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from CNN under journalistic fair use.

قدامى المحاربين في الجيش الإسرائيلي، العمود الفقري لحركة الاحتجاج، يتعهدون بمواصلة التظاهر