Loading Live Market Data...
العالم | السياسة

ألمانيا تتعهد بدعم عودة بريطانيا للاتحاد الأوروبي بعد تلميحات رئيس الوزراء برنهام

Daily Mail•3 دقیقه مطالعه•3 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261003-PT3
ألمانيا تتعهد بدعم عودة بريطانيا للاتحاد الأوروبي بعد تلميحات رئيس الوزراء برنهام

النقاط الرئيسية

  • أكدت السفيرة الألمانية أن برلين ستكون شريكاً إذا سعت بريطانيا للعودة إلى الاتحاد الأوروبي.
  • انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بريكست واصفاً إياه بأنه 'أكبر كذبة في الثلاثين عاماً الماضية' بسبب أداء الناتج المحلي الإجمالي.
  • يحذر الاقتصاديون من أن استفتاءً ثانياً قد يؤدي إلى تراجع جديد في الاستثمار التجاري بسبب حالة عدم اليقين المستمرة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

تعهدت ألمانيا رسمياً بمساعدة المملكة المتحدة في حال قررت العودة إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك في أعقاب تلميحات حديثة من رئيس الوزراء آندي برنهام بشأن إمكانية إجراء استفتاء ثانٍ. وأكدت سوزان بومان، السفيرة الألمانية لدى المملكة المتحدة، أن بريطانيا ستجد دائماً شريكاً في برلين، مشددة على دور البلاد الجوهري في تاريخ أوروبا ومستقبلها. تأتي هذه التطورات بعد تصريحات السيد برنهام في مؤتمر حزب العمال، حيث أعرب عن رغبته في تجاوز عقد من الانقسام، مقترحاً أن بريطانيا قد تتراجع عن قرار بريكست لعام 2016 لضمان خطة اقتصادية طويلة الأمد.

أعربت السفيرة بومان عن ارتياحها لانفتاح رئيس الوزراء على استكشاف خيارات جديدة للعلاقة مع أوروبا، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن القرار النهائي يعود للشعب البريطاني، فإن ألمانيا مستعدة لتحديد طموحات عالية للتعاون. يتماشى هذا الدعم الدبلوماسي مع تعليقات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصف بريكست بأنه 'أكبر كذبة في الثلاثين عاماً الماضية'، مسلطاً الضوء على الصعوبات الاقتصادية والهجرة التي واجهتها بريطانيا منذ الخروج. وبالمثل، رحب قادة من إسبانيا وأيرلندا باحتمالية عودة بريطانيا، حيث وصف الوزير الأيرلندي نيل ريتشموند الاستفتاء الأصلي بأنه 'كارثة' للبلاد.

تاريخياً، تسبب استفتاء عام 2016 في انقسام سياسي واجتماعي عميق داخل المملكة المتحدة، مما أدى إلى سنوات من المفاوضات المعقدة وعدم اليقين الاقتصادي. ويمثل الخطاب الحالي حول احتمال عكس هذا القرار تحولاً كبيراً في لهجة الحكومة. وبينما يهدف رئيس الوزراء إلى توحيد البلاد من خلال رؤية جديدة لأوروبا، يظل السياق التاريخي للتصويت الأولي قضية حساسة ومستقطبة تستمر في التأثير على السياسة الداخلية والعلاقات الدولية مع الاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، أثارت احتمالية إجراء استفتاء ثانٍ معارضة داخلية شرسة، لا سيما من زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج، الذي حذر من أن مثل هذه الخطوة ستقسم الأمة بشكل أكثر مرارة من أي وقت مضى. كما حذر الاقتصاديون من احتمالية تجدد عدم الاستقرار. وأشار سايمون فرينش من شركة 'بانمور ليبروم' إلى أن حالة عدم اليقين الطويلة الناتجة عن الخروج الأولي تسببت في انخفاض حاد في الاستثمار التجاري، وأن جولة جديدة من المفاوضات قد تؤدي إلى تقلبات اقتصادية مماثلة، حيث ستواجه الشركات تساؤلات متجددة بشأن الصفقات التجارية والأطر التنظيمية.

بالنظر إلى المستقبل، يشير الخبراء إلى أن أي محاولة للانضمام مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي ستكون عملية معقدة ومكلفة. من المرجح أن تضطر بريطانيا للخضوع لإجراءات القبول القياسية، مما قد يعني فقدان الإعفاءات السابقة وتحمل عبء مالي إضافي يبلغ حوالي 5 مليارات جنيه إسترليني سنوياً. وفي حين يؤكد المسؤولون الأوروبيون أن بريطانيا تظل شريكاً قيماً، فإن طريق العودة يتطلب من الحكومة البريطانية تجاوز عقبات تنظيمية كبيرة والتوفيق بين الانقسامات الداخلية العميقة، مع بقاء النتيجة النهائية غير مؤكدة إلى حد كبير لمستقبل البلاد الاقتصادي والسياسي.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Daily Mail under journalistic fair use.

ألمانيا تتعهد بدعم عودة بريطانيا للاتحاد الأوروبي بعد تلميحات رئيس الوزراء برنهام