المعارضة الهندية تحتج أمام لجنة الانتخابات بسبب مزاعم التلاعب بسجلات الناخبين

النقاط الرئيسية
- المعارضة الهندية تطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات
- اتهامات بحذف 130 مليون ناخب من السجلات الانتخابية
- استمرار حملة إنقاذ الديمقراطية وسط انتخابات فرعية إقليمية
نظم قادة ومشرعون من تحالف المعارضة الهندية مسيرة احتجاجية كبرى نحو مقر لجنة الانتخابات في نيودلهي، مطالبين بالاستقالة الفورية لرئيس اللجنة جيانش كومار. تأتي هذه المظاهرة في أعقاب مزاعم واسعة النطاق حول تلاعب أحادي الجانب في قوائم الناخبين، وهو ما يراه المنتقدون تقويضاً لسلامة العملية الديمقراطية. وقد فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مشدداً حول مكاتب اللجنة مع تصاعد التوترات بين المعارضة والسلطات.
يتمحور النزاع حول عملية «المراجعة المكثفة الخاصة»، وهي تحديث للسجلات الانتخابية أدى إلى حذف حوالي 130 مليون اسم من قوائم الناخبين منذ العام الماضي. يزعم التحالف المعارض أن هذا الحذف الجماعي يحرم المواطنين المؤهلين من حقهم ويخدم مصالح حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم. من جانبها، رفضت اللجنة الانتخابية والحزب الحاكم هذه الاتهامات، مؤكدين أن المراجعة إجراء إداري ضروري لتنقية السجلات.
تمثل هذه المظاهرة مرحلة جديدة من حملة «إنقاذ الديمقراطية» التي يقودها تكتل «إنديا»، والتي بدأت في 2 أكتوبر. وقد شهدت مدن مثل مومباي ونيودلهي احتجاجات سابقة تطالب بإقالة كومار، حيث يتهمه المعارضون بتجاوز صلاحياته الدستورية.
بعد مسيرة الثلاثاء، من المقرر أن يقدم وفد من المعارضة شكاواهم إلى الرئيسة دروبادي مورمو. يأتي هذا التصعيد في وقت تجري فيه انتخابات فرعية إقليمية، مما يزيد من الضغوط على مصداقية إدارة الانتخابات، مع التخطيط لمزيد من الاحتجاجات في 10 أكتوبر.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from DW English under journalistic fair use.
