الجيش الأمريكي يواجه نقصاً حرجاً في الدفاعات الصاروخية وسط الصراع مع إيران

النقاط الرئيسية
- نقص حاد في صواريخ THAAD وباتريوت يمتد حتى 2030
- استهلاك أكثر من 80% من مخزونات THAAD خلال الصراع
- تحديات لوجستية في تعويض الذخائر عالية التقنية
في أواخر ديسمبر، حذر الجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي، من نقص حاد في ذخائر الدفاع الصاروخي. تشير وثائق البنتاغون إلى أن مخزونات أنظمة THAAD وصواريخ باتريوت ستظل منخفضة استراتيجياً حتى عام 2030 على الأقل، مما يعكس عجزاً نظامياً عن تعويض الاعتراضات المستخدمة في القتال.
تؤكد بيانات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) خطورة الوضع؛ حيث استُهلك 82% من مخزون THAAD و61% من صواريخ باتريوت PAC-3. وأشار مارك كانسيان إلى أن استهلاك هذه الأنظمة عالية السرعة يتجاوز قدرة القاعدة الصناعية على الإنتاج.
تأتي هذه الأزمة نتيجة عقود من قرارات الإنفاق الدفاعي وتشتيت الموارد لدعم أوكرانيا. ورغم نفي البنتاغون لهذه التقارير، تؤكد التقييمات الداخلية أن استعادة المخزونات لن تتم قبل 2030.
تعمل وزارة الدفاع على تسريع الإنتاج عبر شركة لوكهيد مارتن، لكن الفجوة بين المتطلبات العملياتية والإنتاج تظل ثغرة استراتيجية، مما يضع البنتاغون تحت ضغط الموازنة بين احتياجات الحرب الحالية والردع العالمي.
الاشتراك في الإيجاز الدولي اليومي
احصل على أهم الأخبار والتحليلات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية مباشرة في بريدك الإلكتروني كل صباح.
مطالب مرتبط و پیگیریها
سرویس تحریریهReader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from CBS under journalistic fair use.


