Loading Live Market Data...
عالم | اقتصاد

ماكرون يحذر من اعتماد أوروبا المتزايد على الصين

DW Persian•2 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 2 يوم•REF: OPA-261001-8AU
ماكرون يحذر من اعتماد أوروبا المتزايد على الصين

النقاط الرئيسية

  • تواجه أوروبا حالياً عجزاً تجارياً يومياً بقيمة مليار يورو مع الصين.
  • يدعو ماكرون إلى توجيه المدخرات الخاصة نحو استثمارات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي والدفاع.
  • ضاعف المعهد الاقتصادي الألماني توقعاته للنمو لعام 2026 ثلاث مرات رغم المخاطر الجيوسياسية.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحذيراً شديد اللهجة بشأن اعتماد الاتحاد الأوروبي المتزايد على الصين والوقود الأحفوري، مؤكداً أن هذه التبعيات تشكل تهديداً جوهرياً للقدرة التنافسية الاقتصادية للقارة. وفي كلمة ألقاها في إسبانيا، شدد ماكرون على الحاجة الملحة لتعزيز تدابير الدفاع التجاري الأوروبي، وتبسيط اللوائح، وزيادة الاستثمار في الابتكار بشكل كبير لحماية المنتجين المحليين من المنافسة العالمية غير العادلة.

سلط ماكرون الضوء على خطورة الوضع بالإشارة إلى أن أوروبا تواجه حالياً عجزاً تجارياً يومياً بقيمة مليار يورو مع الصين. واتهم بكين بإغراق السوق الأوروبية من خلال دعم حكومي ثقيل وممارسات إغراق الأسعار التي تقوض الشركات المحلية. وقال الرئيس خلال خطابه: "لقد نقلنا كميات هائلة من التكنولوجيا وبعنا الكثير، لكننا نواجه الآن تشبعاً في السوق يهدد قاعدتنا الصناعية".

تاريخياً، نظرت أوروبا إلى الصين كسوق ضخم ومربح لسلعها وتكنولوجيتها، وهي استراتيجية غذت النمو لعقود. ومع ذلك، تغير المشهد الجيوسياسي بشكل كبير. فقد أجبرت الصراعات المستمرة في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب نقاط الضعف في سلاسل التوريد التي كشفت عنها عدم الاستقرار الإقليمي، على إعادة تقييم هذا النموذج الاقتصادي. ولا يزال الاعتماد على الوقود الأحفوري يمثل عنق زجاجة حرجاً، حتى بالنسبة للدول التي حققت خطوات كبيرة في إزالة الكربون.

لهذا الاعتماد تداعيات عميقة على السيادة الأوروبية والاستقرار الاقتصادي. دعا ماكرون إلى تسريع تحقيقات المفوضية الأوروبية في الممارسات التجارية وتنفيذ معايير صارمة للسلع المستوردة لتتطابق مع تلك المفروضة على المنتجين الأوروبيين. كما حث على سوق موحدة أكثر تكاملاً، مقترحاً أن على أوروبا إطلاق العنان لمدخراتها الخاصة الضخمة - المحاصرة حالياً في قطاعات البنوك والتأمين شديدة التنظيم - لتمويل قطاعات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكم والدفاع.

بالنظر إلى المستقبل، يشير المحللون إلى أنه على الرغم من أن الاقتصاد الأوروبي يواجه رياحاً معاكسة كبيرة، بما في ذلك الحروب التجارية المحتملة وتقلبات الطاقة، إلا أن هناك علامات على المرونة. فقد ضاعف المعهد الاقتصادي الألماني (IW) توقعاته للنمو لعام 2026 ثلاث مرات، مما يشير إلى تعافٍ محتمل بعد سنوات من الركود. ومع ذلك، يتطلب المسار إلى الأمام توازناً دقيقاً بين الحفاظ على التجارة المفتوحة وتنفيذ سياسة صناعية قوية لضمان ألا تصبح أوروبا مجرد متفرج في السباق التكنولوجي العالمي.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from DW Persian under journalistic fair use.