بريطانيا تقلص بعثتها الدبلوماسية في القدس الشرقية بعد خلاف مع إسرائيل

النقاط الرئيسية
- سحب 20 دبلوماسياً بريطانياً من القدس الشرقية
- تغيير مسمى القنصلية إلى بعثة المملكة المتحدة
- الخلاف نابع من عقوبات بريطانية على المستوطنات
وافقت بريطانيا على سحب معظم طاقمها الدبلوماسي من قنصليتها التاريخية في القدس الشرقية المحتلة تحت ضغوط إسرائيلية مكثفة. أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن القنصل العام و20 دبلوماسياً سيغادرون البلاد، مع بقاء قوة عمل محدودة من سبعة دبلوماسيين. وتصر لندن على أن المبنى سيظل مفتوحاً تحت مسمى "بعثة المملكة المتحدة في القدس".
رفض وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند السلطة القانونية لإسرائيل في إغلاق القنصلية، مؤكداً أن القدس الشرقية أرض محتلة. وأوضح أن سحب الموظفين مؤقت بسبب غياب الضمانات الأمنية الإسرائيلية. أكد ساعر إزالة لافتات القنصلية، رغم بقاء العلم البريطاني مرفوعاً فوق المبنى.
بدأت الأزمة في سبتمبر عندما أمرت إسرائيل بإغلاق البعثة رداً على فرض بريطانيا عقوبات على المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية. تعمل القنصلية، التي تأسست عام 1838، كقناة دبلوماسية رئيسية مع السلطة الفلسطينية بشكل مستقل عن السفارة في تل أبيب.
رغم الحديث عن إمكانية طرد دبلوماسيين إسرائيليين، أكد ساعر أن التسوية تضمن عدم اتخاذ خطوات تصعيدية. يعكس هذا التقليص تزايد الفجوة بين لندن والقدس وسط توسع الاستيطان والتوتر الإقليمي.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from BBC World under journalistic fair use.
