Loading Live Market Data...
الثقافة والفنون

جدل في القاهرة بسبب جدارية تصور توت عنخ آمون ونفرتيتي ببشرة داكنة

The Gaurdian•2 دقیقه مطالعه•3 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 6 يوم•REF: OPA-261003-BX5
جدل في القاهرة بسبب جدارية تصور توت عنخ آمون ونفرتيتي ببشرة داكنة

النقاط الرئيسية

  • تمت إزالة جدارية بطول 66 متراً في ميدان التحرير بعد أن أثار تصوير شخصيات تاريخية ببشرة داكنة غضباً عاماً.
  • اعتمدت مجموعة المتطوعين على تصميمات الذكاء الاصطناعي من ChatGPT دون استشارة خبراء الآثار.
  • وصف علماء المصريات مزاعم المركزية الأفريقية بأنها علم زائف، مؤكدين على تنوع الهوية المصرية تاريخياً.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

تمت إزالة جدارية بطول 66 متراً في ميدان التحرير بالقاهرة، تصور الفرعون توت عنخ آمون والملكة نفرتيتي ببشرة داكنة، على عجل قبل ساعات قليلة من زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الرسمية. أثار العمل الفني، الذي أنشأته مجموعة المتطوعين "رسمت بسمة"، رد فعل عام غاضب بدعوى ترويجه لمزاعم المركزية الأفريقية حول أصول الحضارة المصرية القديمة. اتخذ قرار إزالة الجدارية مسؤولو محافظة القاهرة، الذين كانوا قد وافقوا في البداية على المشروع لكنهم تراجعوا مع تصاعد الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.

اعترف أحمد موسى، المؤسس البالغ من العمر 22 عاماً لمجموعة "رسمت بسمة"، بأن الفريق فشل في استشارة خبراء الآثار خلال مرحلة التصميم، التي اعتمدت على صور تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي عبر ChatGPT. وأوضح موسى أن درجات اللون الذهبي البرونزي المستخدمة في اللوحة كانت تهدف إلى خلق تأثيرات ظل، لكنها أدت إلى مظهر داكن غير مقصود. انتقد زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، غياب الرقابة، مشيراً إلى أن مثل هذه المواقع العامة الهامة لا ينبغي أن تخضع لتفسيرات فنية هاوية تشوه الحقائق التاريخية.

يعد هذا الجدل جزءاً من نقاش أوسع وطويل الأمد حول الهوية العرقية للمصريين القدماء. واجهت المركزية الأفريقية، وهي حركة سياسية تؤكد أن الحضارة المصرية القديمة كانت ذات أصول أفريقية سوداء، معارضة شديدة من العلماء المصريين. أدت حوادث سابقة، بما في ذلك فيلم وثائقي على نتفليكس عن كليوباترا في عام 2023 وحادثة في المتحف المصري عام 2024، إلى إثارة مشاعر قومية ونزاعات أكاديمية حول كيفية تمثيل الشخصيات التاريخية في وسائل الإعلام والفن الحديث.

يجادل الخبراء بأن الحادث يسلط الضوء على مخاطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التمثيل الثقافي. وصفت مونيكا حنا، عالمة المصريات، مزاعم المركزية الأفريقية بأنها "علم زائف"، مؤكدة أن المجتمع المصري كان دائماً متنوعاً عرقياً، من مجتمعات النوبة في الجنوب إلى سكان البحر المتوسط في الشمال. وفي الوقت نفسه، حذر وليد محمود، باحث الذكاء الاصطناعي، من أن أدوات مثل ChatGPT يتم تدريبها على بيانات ذات طابع غربي، مما قد يؤدي إلى نشر روايات ثقافية غير دقيقة إذا لم يتم تدقيقها بعناية من قبل خبراء بشريين.

بالنظر إلى المستقبل، تعمل الحادثة كتحذير لتقاطع التكنولوجيا والتراث الثقافي. يرى نقاد فنيون مثل مصطفى عيسى أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مفيدة، إلا أنه لا ينبغي أبداً أن يحل محل الحكم الفني البشري أو الدقة التاريخية. وبينما تواصل مصر إدارة هويتها المعقدة، يظل الضغط للحفاظ على السيطرة على سرديتها التاريخية مرتفعاً. من المرجح أن تواجه مشاريع الفن العام المستقبلية في القاهرة رقابة أكثر صرامة لضمان توافق تمثيلات التاريخ القديم مع الإجماع الأثري الراسخ.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff Journalist

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from The Gaurdian under journalistic fair use.

جدل في القاهرة بسبب جدارية تصور توت عنخ آمون ونفرتيتي ببشرة داكنة