Loading Live Market Data...
الأعمال والاقتصاد

تمويل الاتحاد الأوروبي يساعد السويديين ذوي الدخل المنخفض على التحول للسيارات الكهربائية

Euro News•3 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 11 يوم•REF: OPA-261001-AZH
تمويل الاتحاد الأوروبي يساعد السويديين ذوي الدخل المنخفض على التحول للسيارات الكهربائية

النقاط الرئيسية

  • يوفر البرنامج دعماً شهرياً يصل إلى 120 يورو للتأجير ومكافأة لمرة واحدة بقيمة 1600 يورو للمقيمين الريفيين ذوي الدخل المنخفض.
  • تم تمويل المخطط بـ 400 مليون يورو من صندوق المناخ الاجتماعي التابع للاتحاد الأوروبي، وتلقى أكثر من 20 ألف طلب منذ مارس.
  • ما يقرب من 90% من المركبات المشتراة مستعملة، ويهدف البرنامج إلى دعم 115 ألف أسرة في المجموع.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

تشهد السويد حالياً تحولاً كبيراً في قطاع النقل الشخصي، حيث تعمل مبادرة حكومية جديدة، مدعومة بتمويل من الاتحاد الأوروبي، على تحفيز المواطنين ذوي الدخل المنخفض للانتقال من سيارات الوقود الأحفوري إلى السيارات الكهربائية. هذا البرنامج، الذي يعالج المخاوف البيئية والعوائق الاقتصادية في آن واحد، جذب بالفعل اهتمام آلاف السكان الذين كانوا ينظرون سابقاً إلى التنقل الكهربائي كرفاهية لا يمكن الوصول إليها. ومن خلال تقديم المساعدة المالية المباشرة، تعمل الدولة بفعالية على إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى التكنولوجيا الخضراء، مما يضمن أن يكون الانتقال إلى مستقبل محايد للكربون شاملاً وليس مقتصراً على الأثرياء.

بموجب الإطار الحالي، يحصل السائقون السويديون المؤهلون على دعم شهري يصل إلى 120 يورو لتغطية تكاليف التأجير، بالإضافة إلى مكافأة لمرة واحدة قدرها 1600 يورو لأصحاب الدخل الأدنى. للتأهل، يجب أن يقل دخل المتقدمين عن 80% من متوسط الأجر الوطني، وأن يعيشوا في مناطق ريفية، وأن يشتروا سيارات تتراوح أسعارها بين 6000 و40000 يورو. وأفاد الأخصائي الاجتماعي دانييل كالدمان، وهو أحد المشاركين في البرنامج، أن نفقات الوقود الشهرية انخفضت من حوالي 800 يورو إلى 150 يورو فقط، مما يسلط الضوء على الارتياح الاقتصادي العميق الذي يوفره الانتقال إلى الشحن الكهربائي.

تستند المبادرة إلى ضخ 400 مليون يورو من صندوق المناخ الاجتماعي التابع للاتحاد الأوروبي، وهو آلية يتم تمويلها من خلال ضرائب الكربون المحصلة عبر نظام تداول الانبعاثات الأوروبي. ومنذ إطلاقه في مارس، عالج البرنامج أكثر من 20 ألف طلب، مما يشير إلى طلب قوي على التنقل الكهربائي بأسعار معقولة. وتشير وكالة حماية البيئة السويدية إلى أن ما يقرب من 90% من المركبات التي تم الحصول عليها من خلال هذا المخطط هي مركبات مستعملة، مما يعكس نهجاً عملياً للاستدامة يعطي الأولوية للمخزون الحالي على إنتاج وحدات جديدة.

تمتد تداعيات هذه السياسة إلى ما هو أبعد من مدخرات الأسر الفردية، لتؤثر على الاتصال الريفي والبصمة الكربونية الإقليمية. فمن خلال تمكين السكان في المناطق النائية من الحفاظ على وسائل نقل موثوقة دون عبء تكاليف البنزين المرتفعة، تعمل الحكومة على تعزيز الحراك الاجتماعي. ويراقب النقاد والمؤيدون عن كثب لمعرفة ما إذا كان يمكن تكرار هذا النموذج في دول أعضاء أخرى في الاتحاد الأوروبي، لأنه يعالج بشكل مباشر "الفجوة الخضراء" حيث تؤثر سياسات المناخ غالباً بشكل غير متناسب على السكان ذوي الدخل المنخفض الذين يعتمدون بشكل كبير على السيارات القديمة ذات الانبعاثات العالية.

وبالنظر إلى المستقبل، يهدف المسؤولون إلى دعم 115 ألف أسرة في انتقالها بعيداً عن الوقود الأحفوري، وهو هدف يمكن أن يعيد تشكيل المشهد السويدي للسيارات بشكل جذري. ويشير الخبراء إلى أن نجاح هذا البرنامج يعتمد على استمرار توافر السيارات الكهربائية المستعملة بأسعار معقولة وتوسيع البنية التحتية للشحن في القطاعات الريفية. وإذا استمر الزخم الحالي، فقد تكون السويد بمثابة المخطط النهائي لكيفية استفادة الدول الأوروبية من عائدات ضرائب الكربون لتسهيل انتقال اجتماعي عادل إلى اقتصاد نقل مستدام ومكهرب.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Euro News under journalistic fair use.

تمويل الاتحاد الأوروبي يساعد السويديين ذوي الدخل المنخفض على التحول للسيارات الكهربائية