Loading Live Market Data...
الأعمال والاقتصاد

صناعة الصلب الأوكرانية الثمينة تتحول إلى أطلال بسبب حملة الصواريخ الروسية

BBC World•3 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 11 يوم•REF: OPA-261001-RGU
صناعة الصلب الأوكرانية الثمينة تتحول إلى أطلال بسبب حملة الصواريخ الروسية

النقاط الرئيسية

  • توقف قطاع التعدين، الذي كان يمثل 10% من الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا و33% من صادراتها، بشكل شبه كامل بسبب الضربات الروسية.
  • اعتمدت ميزانيات البلديات في المراكز الصناعية على شركات الصلب في 30% إلى 70% من تمويلها، مما يهدد الخدمات العامة الأساسية.
  • التحديات اللوجستية، بما في ذلك السكك الحديدية المدمرة والموانئ المغلقة، تجعل استئناف صادرات الصلب مقامرة عالية المخاطر.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

اضطر مصنع زابوريجستال للصلب، الذي طالما اعتبر القلب الصناعي النابض لمدينة زابوريجيا، إلى الإغلاق لأجل غير مسمى في أعقاب سلسلة من الضربات الصاروخية الروسية المدمرة. ولأجيال عديدة، كان هذا المرفق بمثابة المحرك الاقتصادي الرئيسي للمدينة، حيث يوظف 8500 عامل ويدعم المجتمع المحلي. ومع ذلك، بعد أربع موجات منفصلة من الهجمات في أغسطس وسبتمبر، أصبح الموقع الآن في حالة خراب، مع تدمير أفران الصهر وتحطم البنية التحتية، مما يمثل نقطة تحول قاتمة لقطاع التعدين الذي كان قوياً في أوكرانيا.

وفقاً لأولكسندر ميرونينكو، مدير العمليات في شركة ميتينفيست، الشركة الأم لمصانع الصلب، أطلقت روسيا 17 صاروخاً مباشرة على المنشأة. كانت الخسائر البشرية فادحة، حيث قُتل ثمانية عمال وأصيب 31 آخرون. وأشار ميرونينكو إلى أنه بينما تقوم الفرق حالياً بإزالة الأنقاض، فإن احتمال استئناف الإنتاج لا يزال غير مؤكد إلى حد كبير. وقد تم إحباط المحاولات السابقة لإعادة تشغيل فرن واحد في غضون عشر ساعات بسبب غارات جوية متجددة، مما يوضح الصعوبة البالغة في الحفاظ على العمليات تحت القصف الجوي المستمر.

قبل الغزو الشامل عام 2022، كانت صناعة التعدين والمعادن حجر الزاوية في الاقتصاد الأوكراني، حيث كانت تمثل حوالي 10% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وثلث صادراتها الإجمالية. وفر القطاع فرص عمل لأكثر من نصف مليون شخص، حيث كانت وظيفة واحدة من بين كل ثلاث عشرة وظيفة مرتبطة بهذه الصناعة. ومنذ أغسطس، استهدفت روسيا هذه المصانع بشكل منهجي في جميع أنحاء البلاد، مما أدى فعلياً إلى توقف القطاع عن العمل وخفض مساهمته في الاقتصاد الوطني إلى ما يقرب من الصفر.

تمتد تداعيات هذه الحملة إلى ما هو أبعد من فقدان الإنتاج الصناعي. فقد حذر مسؤولون محليون، بمن فيهم رئيس مجلس الدفاع أولكسندر فيلكول، من أن تدمير هذه المصانع يشل ميزانيات البلديات، التي كانت تعتمد على ضرائب صناعة المعادن في 30% إلى 70% من تمويلها. كانت هذه الإيرادات تدعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التدفئة والمدارس والبنية التحتية الاجتماعية. ويحذر الخبير ستانيسلاف زينشينكو من مركز GMK من أن انهيار هذه الشركات يهدد البقاء المادي لمدن بأكملها، مما قد يؤدي إلى أزمة إنسانية هائلة وموجات من الهجرة.

بالنظر إلى المستقبل، تظل التوقعات لصناعة الصلب الأوكرانية قاتمة. حتى لو أمكن استئناف الإنتاج، فإن الكابوس اللوجستي المتمثل في السكك الحديدية المتضررة والمخاطر المميتة للشحن في الموانئ المغلقة يجعل الصادرات مقامرة. علاوة على ذلك، فإن فقدان إنتاج الصلب المحلي يعيق القدرات الدفاعية لأوكرانيا وجهود إعادة الإعمار. وبينما يواصل عمال مثل دينيس ماكسيشكو إزالة الحطام في عرض للصمود، يشير الخبراء إلى أنه بدون تغيير جذري في البيئة الأمنية، قد يكون عصر الصلب الأوكراني كركيزة اقتصادية عالمية قد وصل إلى نهاية قسرية ومأساوية.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from BBC World under journalistic fair use.

صناعة الصلب الأوكرانية الثمينة تتحول إلى أطلال بسبب حملة الصواريخ الروسية