Loading Live Market Data...
الأعمال والاقتصاد

الرجل المتسلل: كيف استخدم الجواسيس الصينيون الأكاذيب والحب والخيانة لاستهداف الاحتياطي الفيدرالي

CNBC•2 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 7 يوم•REF: OPA-261002-6TT

النقاط الرئيسية

  • تم استهداف جون روجرز، المستشار السابق للاحتياطي الفيدرالي، من قبل عميل صيني باستخدام التلاعب العاطفي والمهني.
  • ركزت العملية على استخراج معلومات غير عامة تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية والمداولات الداخلية.
  • قام الاحتياطي الفيدرالي بتحديث بروتوكولاته الأمنية لمعالجة الثغرات في عمليات التدقيق والتهديدات الداخلية.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

كشف تحقيق معمق أجرته شبكة CNBC عن عملية تجسس متطورة استهدفت قلب النظام المالي الأمريكي، الاحتياطي الفيدرالي. يركز التقرير على جون روجرز، المستشار السابق للاحتياطي الفيدرالي، الذي تورط في شبكة من الخداع دبرها فرد حددته الاستخبارات الأمريكية كعميل صيني. يسلط هذا الاختراق الضوء على ضعف المؤسسات الاقتصادية رفيعة المستوى أمام جمع المعلومات الاستخباراتية البشرية، حيث تم استغلال العلاقات الشخصية للوصول إلى مناقشات حساسة حول السياسة النقدية والمداولات الداخلية التي يمكن أن تغير الأسواق العالمية.

وفقاً للمحققين الفيدراليين، استخدم العميل مزيجاً من التلاعب العاطفي والخداع المهني لتعريض روجرز للخطر. وأشار المسؤولون إلى أن العميل، الذي انتحل صفة مستشار، قام باستخراج معلومات غير عامة بشكل منهجي على مدى عدة سنوات. وفي حين أكد الاحتياطي الفيدرالي عدم اختراق أي بيانات سرية، إلا أن خرق الثقة يعد كبيراً. وصرح متحدث باسم الاحتياطي الفيدرالي قائلاً: "نزاهة مؤسستنا أمر بالغ الأهمية"، مؤكداً أنه تم إصلاح بروتوكولات الأمن الداخلي في أعقاب الحادث لمنع محاولات التسلل المستقبلية من قبل جهات أجنبية.

تاريخياً، كان الاحتياطي الفيدرالي هدفاً رئيسياً لوكالات الاستخبارات الأجنبية نظراً لدوره في تحديد أسعار الفائدة العالمية وإدارة الدولار الأمريكي. إن قضية جون روجرز ليست حدثاً معزولاً بل هي جزء من نمط أوسع من "استقطاب المواهب" من قبل أجهزة الاستخبارات الصينية. غالباً ما تستهدف هذه الأجهزة الأفراد الذين لديهم وصول إلى البنية التحتية الحيوية، باستخدام عمليات طويلة الأمد تستغل نقاط الضعف الشخصية أو الطموحات المهنية. تؤكد هذه الحالة الخاصة تطور التجسس من الهجمات السيبرانية التقليدية إلى عمليات أكثر دقة تركز على العنصر البشري.

تمتد تداعيات هذا الاختراق إلى ما هو أبعد من الفرد المعني، مما أثار جدلاً حاداً في واشنطن بشأن عمليات التدقيق للمستشارين الاقتصاديين. وطالب المشرعون بتقديم تقرير كامل حول كيفية استمرار مثل هذه العلاقة دون اكتشافها لفترة طويلة، مما أثار مخاوف بشأن احتمالية التلاعب بالسوق. كما أدى الحادث إلى توتر العلاقات الدبلوماسية، حيث حذر المسؤولون الأمريكيون من أن مثل هذه الأنشطة تقوض استقرار النظام المالي العالمي وتستدعي موقفاً مضاداً للاستخبارات أكثر عدوانية تجاه عمليات النفوذ الصينية.

بالنظر إلى المستقبل، يقترح الخبراء أن الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى يجب أن تتبنى إطاراً أمنياً أكثر صرامة يأخذ في الاعتبار الجوانب النفسية للتجسس. من المرجح أن يعتمد مستقبل الأمن الاقتصادي على قدرة هذه المؤسسات على تحديد وتخفيف المخاطر التي تشكلها "التهديدات الداخلية" التي يتم تنميتها عبر قنوات غير تقليدية. ومع استمرار تصاعد التوترات الجيوسياسية، ستظل حماية السياسة النقدية من التدخل الأجنبي أولوية قصوى لوكالات الأمن القومي، لضمان الحفاظ على قدسية النظام المالي الأمريكي ضد التهديدات المعقدة ومتعددة الطبقات.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff Journalist

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from CNBC under journalistic fair use.

الرجل المتسلل: كيف استخدم الجواسيس الصينيون الأكاذيب والحب والخيانة لاستهداف الاحتياطي الفيدرالي