Loading Live Market Data...
الصحة

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على صمام قلب اصطناعي للأطفال ينمو معهم

Engadget•2 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261002-48S
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على صمام قلب اصطناعي للأطفال ينمو معهم

النقاط الرئيسية

  • صمام أوتوس هو أول صمام قلب معتمد من إدارة الغذاء والدواء يمكن توسيعه بعد الجراحة لينمو مع الطفل.
  • يولد حوالي 400 ألف طفل في الولايات المتحدة سنوياً مصابين بأمراض القلب الخلقية، منهم 4200 يعانون من مشاكل في الصمامات.
  • يستخدم الجهاز أشرطة بوليمرية بدلاً من الأنسجة الحيوانية، مما يقلل من خطر التحلل والحاجة إلى جراحات استبدال متكررة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) رسمياً على صمام «أوتوس» (Autus) القابل لتعديل الحجم، وهو جهاز طبي مبتكر مصمم ليتوسع بالتزامن مع نمو المرضى الأطفال. تم تطوير هذا الصمام الرئوي الاصطناعي بواسطة شركة «إدواردز»، وهو يعالج فجوة حرجة في علاج أمراض القلب الخلقية من خلال السماح للجهاز بالنمو مع الطفل، مما يلغي فعلياً الحاجة إلى جراحات القلب المفتوح المتكررة وعالية المخاطر التي كانت إلزامية سابقاً مع تقدم الأطفال في العمر.

وفقاً لبيانات المكتبة الوطنية للطب، يولد حوالي 400 ألف طفل سنوياً في الولايات المتحدة مصابين بأمراض القلب الخلقية، حيث تشمل 30 بالمائة من هذه الحالات تشوهات في الصمامات. وتفيد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن حالات مثل تضيق الصمام ورتق الصمام تؤثر على حوالي 4200 رضيع كل عام. ويؤكد مسؤولو شركة «إدواردز» أن صمام «أوتوس»، الذي يستخدم مواد بوليمرية مبتكرة بدلاً من الأنسجة الحيوانية التقليدية، قد أظهر متانة فائقة في دراسات المتابعة التي استمرت عاماً واحداً مقارنة بالنماذج الاصطناعية الحالية.

تاريخياً، واجه المرضى الأطفال الذين يحتاجون إلى استبدال الصمام الرئوي دورة شاقة من الجراحات. فمع نمو الطفل، يصبح الصمام المزروع صغيراً جداً، مما يستلزم إزالته جراحياً واستبداله بنموذج أكبر. كانت هذه العملية تشكل أعباء جسدية وعاطفية كبيرة على العائلات. يكسر صمام «أوتوس» هذه الدورة من خلال تقديم تصميم يبدأ بقطر 13 ملم للأطفال الصغار ويمكن توسيعه ليصل إلى 22 ملم، مما يجعله مطابقاً لمواصفات صمامات البالغين.

الآثار السريرية لهذا التطور عميقة. فباستخدام قسطرة بالونية، وهي أنبوب رفيع قابل للنفخ، يمكن للجراحين توسيع الصمام بعد الزرع دون الحاجة إلى إجراءات ثانوية جراحية غازية. وهذا يقلل من الصدمات التراكمية المرتبطة بالجراحات المتعددة، ويقلص فترات التعافي، ويخفض بشكل كبير من مخاطر حدوث مضاعفات للمرضى الصغار. كما يُتوقع أن يؤدي التحول نحو استخدام الأنسجة البوليمرية إلى تقليل التحلل السريع الذي غالباً ما يُرى في الغرسات ذات الأنسجة الحيوانية، والتي تتصلب وتتعطل بشكل متكرر عند الأطفال في مرحلة النمو.

بالنظر إلى المستقبل، يعتقد الخبراء الطبيون أن صمام «أوتوس» يمثل تحولاً جذرياً في طب قلب الأطفال. فمن خلال تقليل عدد الجراحات التي يجب أن يتحملها الطفل طوال حياته، يعمل الجهاز على تحسين جودة الحياة والتوقعات طويلة المدى لمرضى أمراض القلب الخلقية. ومع نضوج هذه التكنولوجيا، يتوقع الباحثون أن هذه المنصة القابلة للتعديل يمكن أن تكون بمثابة نموذج لأجهزة اصطناعية أخرى، مما قد يغير الطريقة التي يتعامل بها الأطباء مع الرعاية طويلة الأمد للأطفال وإدارة أمراض القلب الهيكلية المزمنة في العقد القادم.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Engadget under journalistic fair use.