دراسة تربط بين استنشاق دخان حرائق الغابات وخطر الإصابة بالتوحد

النقاط الرئيسية
- الجسيمات الدقيقة PM2.5 قادرة على عبور المشيمة والتأثير على نمو دماغ الجنين.
- التعرض للدخان في الثلثين الثاني والثالث من الحمل يرتبط بزيادة حالات التوحد.
- توصيات بضرورة تحديث بروتوكولات الرعاية الصحية للحوامل في المناطق المتضررة من الحرائق.
طهران، 2 نوفمبر (أوبا) — حلل الباحثون بيانات صحية من مناطق تشهد حرائق غابات متكررة، ورصدوا ارتباطاً إحصائياً بين التعرض المكثف للدخان خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل وارتفاع معدلات تشخيص التوحد. ورغم أن الدراسة لا تؤكد وجود علاقة سببية مباشرة، إلا أنها تشير إلى تأثيرات بيئية محتملة على التطور العصبي.
يحتوي دخان الحرائق على مزيج معقد من الغازات والجسيمات الدقيقة المعروفة بـ PM2.5، والتي تتميز بقدرتها على دخول مجرى الدم وتحفيز التهابات جهازية. يرجح العلماء أن هذه الالتهابات تعيق العمليات البيولوجية الحيوية اللازمة لتكوين الدماغ السليم داخل الرحم.
تدرس السلطات الصحية حالياً تحديث إرشادات الرعاية قبل الولادة في المناطق المعرضة للحرائق. ومع استمرار التغيرات المناخية، تشير الدراسة إلى أن الحد من التعرض للهواء الملوث بات عنصراً جوهرياً في استراتيجيات صحة الأم لحماية نمو الجنين.
الاشتراك في الإيجاز الدولي اليومي
احصل على أهم الأخبار والتحليلات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية مباشرة في بريدك الإلكتروني كل صباح.
Mohammad Karamali
مراسل معتمد لدى الوكالةعضو رسمی سرویس بینالملل و پوشش رویدادهای راهبردی خبرگزاری بینالمللی اوپا (Optimum Public Affairs).
مطالب مرتبط و پیگیریها
سرویس تحریریهReader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Mehr News under journalistic fair use.



