نشطاء مؤيدون لفلسطين يستهدفون مسؤولين في قطاع الدفاع البريطاني بحملة تخريب منسقة

النقاط الرئيسية
- استهداف منازل مسؤولين دفاعيين بريطانيين بتخريب منسق.
- استخدام بيانات مسربة لترهيب الموظفين في شركات عسكرية.
- مطالبات حكومية بتصنيف الأفعال كترهيب إجرامي وليس احتجاجاً مدنياً.
شنت مجموعة متشددة تطلق على نفسها اسم «القائمة» سلسلة هجمات ليلية على منازل مسؤولين في قطاع الدفاع البريطاني. تضمنت الحملة تخريب سيارات وممتلكات بطلاء أحمر وشعارات معادية، مستهدفة الشركات التي تزود إسرائيل بالتكنولوجيا العسكرية. وتجري الشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب تحقيقات في هذه الحوادث.
تدعي المجموعة امتلاكها قاعدة بيانات شخصية مسربة، مهددة موظفي شركات مثل «إلبيت» و«ليوناردو» بالاستقالة أو مواجهة المزيد من المضايقات. وصف اللورد والني، مستشار حكومي سابق، هذه الأفعال بأنها «تصعيد خطير» للتكتيكات المتطرفة. وتتعاون شركة «ليوناردو» مع السلطات لحماية موظفيها.
تمثل هذه الهجمات تحولاً من الاحتجاجات العامة إلى ترهيب الأفراد في منازلهم، مما يثير مقارنات مع مجموعة «فلسطين أكشن» المحظورة. وقد أثارت هذه التطورات دعوات لتدخل حكومي سريع.
تواجه الحكومة ضغوطاً متزايدة لتأمين موظفي قطاع الدفاع، مع مطالبات بمعاملة هذه الأفعال كترهيب إجرامي يهدد سيادة القانون، وسط جهود أمنية لتحديد هوية الجناة.
الاشتراك في الإيجاز الدولي اليومي
احصل على أهم الأخبار والتحليلات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية مباشرة في بريدك الإلكتروني كل صباح.
مطالب مرتبط و پیگیریها
سرویس تحریریهReader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Daily Mail under journalistic fair use.


