Loading Live Market Data...
العلوم

الأنهار الجليدية السويسرية تعاني من عام كارثي من فقدان الجليد

BBC World•3 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261001-5SL
الأنهار الجليدية السويسرية تعاني من عام كارثي من فقدان الجليد

النقاط الرئيسية

  • فقدت الأنهار الجليدية السويسرية 5.5% من حجمها في عام 2026، وهو رقم وصفه الخبراء بالكارثي.
  • أظهرت مواقع القياس على ارتفاع 3500 متر عدم وجود غطاء ثلجي، مما يشير إلى فشل دورة تجدد الجليد الطبيعية.
  • يهدد الذوبان السريع الأمن المائي الإقليمي، والطاقة الكهرومائية، ويزيد من مخاطر الانهيارات الأرضية والفيضانات.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

عانت الأنهار الجليدية السويسرية من فقدان شبه قياسي للجليد في عام 2026، حيث تواصل موجات الحر الصيفية الشديدة إلحاق الضرر بقمم جبال الألب. وتكشف بيانات جديدة أن أكثر من 5% من الجليد المتبقي في البلاد قد اختفى خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. ويصف العلماء هذا التدهور السريع بأنه استثنائي، مشيرين إلى أنه على الرغم من توقع ذوبان الجليد بسبب تغير المناخ، إلا أن سرعة هذا الفقدان مثيرة للقلق. تسلط هذه الأزمة البيئية الضوء على هشاشة النظم البيئية المرتفعة في ظل معاناتها مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية الناجم عن انبعاثات الوقود الأحفوري.

وصف الدكتور ماتياس هوس، مدير هيئة مراقبة الأنهار الجليدية في سويسرا، النتائج بأنها كارثية حقاً. يشير التقرير إلى أنه بينما كان علماء الجليد يعتبرون سابقاً فقدان 2% سنوياً أمراً متطرفاً، فقد شهد هذا العام اختفاء 5.5% من الجليد. وحتى في الارتفاعات التي تصل إلى 3500 متر، حيث تكون درجات الحرارة منخفضة بما يكفي للحفاظ على الغطاء الثلجي، لم يجد الباحثون أي ثلوج متبقية في نهاية الصيف. وفي بعض المواقع، وثق العلماء فقدان أربعة أمتار من الجليد في أعلى النقاط، حيث يجب أن تكون الأنهار الجليدية محمية بطبقات من ثلوج الشتاء المتراكمة.

تاريخياً، عملت الأنهار الجليدية كأنظمة معقدة تكتسب كتلة في المرتفعات وتتدفق إلى الأسفل. يعمل الثلج كغذاء أساسي لهذه الهياكل، حيث يضغط بمرور الوقت ليتحول إلى جليد يعوض ما فُقد في الارتفاعات الأكثر دفئاً. ومع ذلك، تمنع الواقع المناخي الحالي اكتمال هذه الدورة. وبدون بقاء ثلوج الصيف، تعاني الأنهار الجليدية من الجوع. هذه الظاهرة لم تعد مجرد توقع نظري، بل هي واقع مادي ملموس يشبهه الخبراء بقطعة ثلج تذوب بسرعة أمام أعيننا.

تمتد تداعيات فقدان الجليد إلى ما هو أبعد من الاختفاء البصري للمعالم الجبلية. يهدد الذوبان السريع إمدادات المياه الحيوية الضرورية للزراعة، وتوليد الطاقة الكهرومائية، وشبكات النقل الإقليمية في العقود القادمة. علاوة على ذلك، يؤدي ترقق الأنهار الجليدية إلى زعزعة استقرار منحدرات الجبال، مما يزيد بشكل كبير من خطر الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة. وتعد الأحداث الأخيرة في نيبال تذكيراً قاتماً بكيفية تسبب انهيار الصخور والجليد في كوارث طبيعية كارثية، وهو خطر يتصاعد الآن عبر جبال الألب.

بالنظر إلى المستقبل، يحذر الخبراء من أن المناخ أصبح دافئاً جداً بحيث لا يمكن للعديد من أنهار الألب الجليدية البقاء على حالها. وقد اختفى بعضها بالفعل، مثل نهر بلاتالفا الجليدي في شرق سويسرا. ومع استمرار ارتفاع درجة حرارة الكوكب، تصبح فيزياء بقاء الأنهار الجليدية غير مستدامة بشكل متزايد. يظل مستقبل مشهد جبال الألب قاتماً ما لم يحدث تحول جذري في الانبعاثات العالمية، حيث يشير معدل الذوبان الحالي إلى أن العديد من هذه التكوينات الجليدية القديمة تقترب من مراحلها الأخيرة.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from BBC World under journalistic fair use.