Loading Live Market Data...
العلوم

لماذا تغزو هذه العثث المهددة بالانقراض الساحل الشرقي لأستراليا؟

BBC World•2 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 5 يوم•REF: OPA-261002-DV9
لماذا تغزو هذه العثث المهددة بالانقراض الساحل الشرقي لأستراليا؟

النقاط الرئيسية

  • عثة بوغونغ (Agrotis infusa) مدرجة حالياً ضمن الأنواع المهددة بالانقراض.
  • التلوث الضوئي الاصطناعي هو عامل رئيسي يدفع العث للتجمع في المناطق الحضرية بدلاً من الهجرة.
  • تعتبر عثث بوغونغ ضرورية لنظام جبال الألب البيئي، حيث تعمل كمصدر غذائي حيوي للحيوانات المفترسة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

اجتاح تدفق مفاجئ وهائل من عثث بوغونغ الساحل الشرقي لأستراليا، مما حول مدناً مثل سيدني وكانبيرا إلى مراكز لنشاط الحشرات. وأبلغ السكان عن تسلل الآلاف من هذه المخلوقات الليلية إلى منازلهم ومكاتبهم وسياراتهم، مما خلق مشهداً أثار دهشة الجمهور وقلقهم في آن واحد. وفي حين أن الحجم الهائل للعث مثير للدهشة، يؤكد الخبراء أن هذه الظاهرة هي جزء من دورة هجرة طبيعية معقدة تعطلت بسبب التغيرات البيئية.

يشير علماء الحشرات إلى أن عثة بوغونغ، المعروفة علمياً باسم Agrotis infusa، تهاجر عادة من سهول كوينزلاند ونيو ساوث ويلز إلى الكهوف الأكثر برودة في جبال الألب الأسترالية. ويقول الدكتور إريك إدواردز، وهو باحث بارز: "نحن نشهد تحولاً كبيراً في مسارات طيرانها التقليدية بسبب التلوث الضوئي وأنماط تغير المناخ". وتشير البيانات إلى أنه على الرغم من إدراج العث حالياً ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، فإن سلوكها في التجمع يظل مكوناً حيوياً لنظام جبال الألب البيئي، حيث تعمل كمصدر غذائي حيوي للعديد من الحيوانات المفترسة.

تاريخياً، قامت هذه العثث بهذه الرحلة الشاقة لقرون، مسترشدة بالمجال المغناطيسي للأرض والإشارات السماوية. فهي تقطع مئات الكيلومترات للهروب من حرارة الصيف، وتلجأ إلى شقوق الصخور على ارتفاعات عالية حيث تدخل في حالة من السكون. ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة انخفاضاً في أعدادها، مما جعل حدث الغزو الحالي موضوعاً للتدقيق العلمي المكثف. لقد هدد فقدان مناطق التكاثر وتأثير المبيدات الحشرية بقاءها تاريخياً، مما أدى إلى وضعها الحالي كأنواع مهددة بالانقراض.

بالنسبة للمواطن العادي، يعتبر وجود هذه العثث مصدر إزعاج إلى حد كبير، على الرغم من أنها غير ضارة بالبشر. وتكمن المشكلة الرئيسية في اضطراب البيئات الحضرية، حيث غالباً ما تؤدي الأضواء الاصطناعية إلى تضليل العث، مما يتسبب في تجمعها بأعداد هائلة حول المباني. وقد نصحت السلطات المحلية السكان بإطفاء الإضاءة الخارجية غير الضرورية للمساعدة في توجيه الحشرات نحو مسارات هجرتها الطبيعية، مما يقلل من التأثير على البنية التحتية الحضرية ويخفف الضغط على أعداد العث.

وبالنظر إلى المستقبل، يحذر العلماء من أن مستقبل عثة بوغونغ مرتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة المناخ الأسترالي. وإذا استمرت اتجاهات الاحترار الحالية، فقد لا توفر كهوف جبال الألب الظروف الباردة اللازمة للعث للبقاء على قيد الحياة خلال فترة سكونها الصيفي. ويدعو الخبراء إلى بذل جهود حفظ أكثر قوة، بما في ذلك حماية ممرات الهجرة وتقليل التلوث الضوئي في المدن الكبرى. وبدون هذه التدخلات، قد يصبح الغزو الأيقوني لعثة بوغونغ ذكرى من الماضي، مما يشير إلى انهيار أوسع في التنوع البيولوجي الإقليمي.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from BBC World under journalistic fair use.