هذه الجزيرة في كيريباتي قد تكون المفتاح لحل لغز أميليا إيرهارت

النقاط الرئيسية
- تستهدف بعثة جديدة شذوذاً في بحيرة نيكومارورو تم تحديده عبر صور الأقمار الصناعية كجسم محتمل لهيكل طائرة.
- استعادت بعثات TIGHAR السابقة قطعاً من ألومنيوم الطائرات وأغراضاً شخصية، لكن لم يتم العثور على دليل قاطع.
- لا يزال الخبراء منقسمين، حيث يجادل البعض بأن مدى وقود طائرة لوكهيد إلكترا جعل الوصول إلى نيكومارورو مستحيلاً فيزيائياً.
انتهت محاولة أميليا إيرهارت التاريخية لتصبح أول امرأة تطير حول العالم في لغز محير عندما اختفت هي وملاحها فريد نونان فوق المحيط الهادئ في يوليو 1937. ومع اقتراب الذكرى التسعين لاختفائهما، تستعد بعثة جديدة بقيادة جامعة بوردو ومعهد الإرث الأثري (ALI) للتوجه إلى جزيرة نيكومارورو غير المأهولة. ويعتقد الباحثون أن شذوذاً محدداً تم اكتشافه في بحيرة الجزيرة قد يوفر أخيراً الأدلة المادية اللازمة لتحديد المكان الأخير لطائرة لوكهيد إلكترا.
يشير قائد البعثة ريك بيتجرو إلى صور الأقمار الصناعية التي التقطت بعد إعصار استوائي في عام 2015 كعامل رئيسي لهذه المهمة. وتكشف الصور عن جسم بنفس حجم وجودة انعكاس جسم وذيل طائرة إلكترا، مستقراً في مياه ضحلة مغطاة بالرواسب. وبينما يخطط الفريق لاستخدام التصوير المتقدم بالطائرات بدون طيار، وأجهزة قياس المغناطيسية، والسونار للتحقق من الاكتشاف، تظل استراتيجية وميزانية بعثة ALI تركز على إمكانية تحقيق اكتشاف حاسم يمكن أن يغلق أطول قضية طيران لم تُحل في التاريخ.
لطالما كانت نيكومارورو نقطة محورية للباحثين، وخاصة المجموعة الدولية لاستعادة الطائرات التاريخية (TIGHAR)، التي أجرت ثماني بعثات منذ عام 1989. وشملت الاكتشافات السابقة في الجزيرة ألومنيوم الطائرات، والزجاج البلاستيكي، وأغراضاً شخصية مثل كعب حذاء نسائي وسحاب من حقبة الثلاثينيات. وعلى الرغم من هذه القطع الأثرية الموحية، ظل العثور على "دليل قاطع" يربط الموقع بإيرهارت أمراً بعيد المنال، مما ترك مجتمع الطيران منقسماً حول ما إذا كان الاثنان قد وصلا بالفعل إلى الجزيرة أو لقيا حتفهما بالقرب من محطة التزود بالوقود المقصودة في جزيرة هاولاند.
لا تزال الشكوك قائمة بين الباحثين المخضرمين مثل ريك جيليسبي من TIGHAR، الذي يجادل بأن الجسم الذي تم تحديده في صور الأقمار الصناعية هو على الأرجح شجرة بندانوس اقتلعها إعصار وليس حطام طائرة. علاوة على ذلك، تؤكد أمينة متحف سميثسونيان دوروثي كوكرين أن قيود الوقود في الطائرة كانت ستجعل الرحلة التي يبلغ طولها 640 كيلومتراً من هاولاند إلى نيكومارورو مستحيلة. تسلط هذه النظريات المتضاربة الضوء على النقاش المكثف حول مسار الرحلة الأخير والحقائق اللوجستية لبعثة عام 1937، والتي تستمر في تغذية الافتتان العام باللغز.
وبالنظر إلى المستقبل، يعتمد نجاح مهمة ALI على القدرة على التنقيب عن الجسم المغمور وتحديده. إذا أكد الفريق وجود ألومنيوم بدرجة الطيران أو أنماط برشام محددة، فسيتم إعادة كتابة الفصل الأخير من رحلة إيرهارت. وعلى العكس من ذلك، إذا تبين أن الموقع عبارة عن حطام طبيعي، فسيستمر اللغز، مما يعزز مكانة الاختفاء كأكبر لغز لم يُحل في القرن العشرين. وبغض النظر عن النتيجة، تؤكد البعثة على الدافع البشري المستمر للكشف عن الحقيقة وراء واحدة من أشهر مآسي التاريخ.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from DW English under journalistic fair use.
