علماء إسبان يكتشفون أولى علامات وجود الديناصور "ديبلودوكس" في أوروبا

النقاط الرئيسية
- العثور على أول دليل هيكلي للديبلودوكس خارج أمريكا الشمالية.
- الحفريات المكتشفة في شرق إسبانيا يعود تاريخها إلى 150 مليون سنة.
- الاكتشاف يدعم نظريات وجود جسور برية بين أمريكا الشمالية وأوروبا.
أعلن باحثون من مؤسسة دينوبوليس في تيرويل بإسبانيا عن اكتشاف رائد يتحدى المعتقدات الراسخة حول هجرة الديناصورات. وفي مقال نشر في مجلة علم الحفريات الفقارية، أكد الفريق تحديد بقايا هيكلية تنتمي إلى جنس "ديبلودوكس" في موقع لا تيخيريا الأحفوري في شرق إسبانيا. وتمثل هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مثل هذه الأدلة خارج أمريكا الشمالية، حيث كان يُعتقد سابقاً أن هذا النوع كان محصوراً حصرياً هناك.
تتناول الدراسة، التي نُشرت هذا الأسبوع، تفاصيل تحليل 14 فقرة ذيلية والعديد من العظام التي يعود تاريخها إلى حوالي 150 مليون سنة. وذكر الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل واحداً من أكثر هياكل الديناصورات الدبلوذوكية اكتمالاً التي تم العثور عليها في أوروبا على الإطلاق. وأشار المؤلفون إلى أن الدراسة المنهجية لهذه الحفريات تسمح لهم بتصنيف العينة بثقة على أنها "ديبلودوكس"، مما يوفر رابطاً حاسماً في التاريخ التطوري لهذه الصوروبودات الضخمة.
تاريخياً، كان يُعتقد أن "ديبلودوكس" وغيرها من الديناصورات المماثلة كانت مستوطنة في تكوين موريسون في أمريكا الشمالية. ولعقود من الزمن، عمل المجتمع العلمي تحت افتراض أن هذه الحيوانات العاشبة العملاقة لا يمكنها عبور المسافات الشاسعة بين القارات. ومع ذلك، فإن الاكتشاف في بلدية إل كاستيلار يشير إلى صورة أكثر تعقيداً للجغرافيا في عصور ما قبل التاريخ، حيث ربما تكون الجسور البرية أو انحسار البحار العرضي قد سهلت الحركة عبر المحيط الأطلسي البدائي.
لهذا الاكتشاف تداعيات كبيرة على فهمنا لفترة العصر الجوراسي المتأخر. ويشير الخبراء إلى أن الاكتشاف يعد واحداً من أقوى الأدلة التي تدعم تبادل الحيوانات القارية بين أمريكا الشمالية وأوروبا. ومن خلال تحديد مثل هذا النوع المعروف في إسبانيا، يضطر العلماء إلى إعادة النظر في اتصال الكتل الأرضية خلال مرحلتي كيميريدجيان المتأخر وتيتونيان المبكر، مما قد يعيد كتابة خرائط العالم القديم.
وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع فريق مؤسسة دينوبوليس أن يثير هذا الاكتشاف اهتماماً متجدداً بمواقع الحفريات الأوروبية. وبينما يواصل الباحثون تحليل موقع لا تيخيريا، يأملون في الكشف عن مزيد من الأدلة على انتشار الحيوانات. هذا الاكتشاف لا يثري السجل الأحفوري الأوروبي فحسب، بل يوفر أيضاً نقطة بيانات حيوية للدراسات المستقبلية حول كيفية تمكن الصوروبودات العملاقة من استيطان بيئات متنوعة في جميع أنحاء العالم خلال عصر الديناصورات.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from DW English under journalistic fair use.
