Loading Live Market Data...
العلوم

علماء: النظام الشمسي سينهار في وقت أقرب بكثير مما كان يعتقد

Euro News•3 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261002-EUS
علماء: النظام الشمسي سينهار في وقت أقرب بكثير مما كان يعتقد

النقاط الرئيسية

  • ستدخل الكواكب الخارجية في حالة فوضى بعد مليار سنة من تحول الشمس إلى قزم أبيض، وليس كوينتيليون سنة كما كان يعتقد.
  • ستفقد الشمس كتلتها من خلال 'ركلات عشوائية' عنيفة بدلاً من عملية هادئة ومستمرة.
  • اعتمدت الدراسة على مئات المحاكاة العددية للأجسام المتعددة باستخدام حواسيب فائقة الأداء للوصول إلى استنتاجاتها.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

كشفت دراسة جديدة ورائدة من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) أن الكواكب الخارجية لنظامنا الشمسي تواجه مستقبلاً أكثر خطورة بكثير مما كان يُعتقد سابقاً. فبينما كانت النماذج الفلكية التقليدية تشير إلى أن الكواكب العملاقة—المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون—ستظل مستقرة لمدة تصل إلى كوينتيليون سنة، تشير الأبحاث الجديدة إلى أنها ستنزلق على الأرجح إلى الفوضى بعد مليار سنة فقط من إكمال الشمس انتقالها إلى قزم أبيض. هذا الاكتشاف يقصر بشكل كبير العمر المتوقع لجوارنا الكوكبي بمقدار مليار مرة، مما يتحدى الافتراضات طويلة الأمد حول المصير النهائي للكون.

استخدم البحث، الذي نُشر في مجلة The Astrophysical Journal Letters تحت عنوان 'عدم الاستقرار النهائي للنظام الشمسي الناجم عن فقدان كتلة الشمس العشوائي'، حواسيب فائقة الأداء لتشغيل مئات المحاكاة العددية المتقدمة للأجسام المتعددة (N-body). وعلى عكس النماذج السابقة التي افترضت فقداناً سلساً وثابتاً للكتلة أثناء موت الشمس، تضمنت هذه الدراسة 'ركلات عشوائية'—وهي عمليات طرد عنيفة وعشوائية لكتلة الشمس. وجد العلماء أن هذه الانفجارات الدورية لفقدان الكتلة تخلق عدم استقرار جاذبي سيؤدي في النهاية إلى تمزيق النظام الكوكبي الخارجي، وهو استنتاج تم التوصل إليه من خلال اختبار دقيق لتكرارات نماذج مختلفة دون استخدام أي أدوات ذكاء اصطناعي.

تاريخياً، عمل المجتمع العلمي، بما في ذلك علماء بارزون مثل إسحاق نيوتن، تحت افتراض أن الشمس ستفقد كتلتها بطريقة هادئة ويمكن التنبؤ بها أثناء تطورها إلى عملاق أحمر ثم قزم أبيض. كان يُعتقد على نطاق واسع أنه بينما ستبتلع الشمس المتوسعة الكواكب الداخلية—عطارد والزهرة والأرض—فإن العمالقة الخارجية ستنجو، وستتوسع مداراتها مع فقدان الشمس لكتلتها. كانت النظريات السابقة تفترض أن التهديد الحقيقي الوحيد لهذه الكواكب الخارجية سيكون التأثير الجاذبي للنجوم العابرة على مدى فترة زمنية تتراوح بين 30 إلى 100 مليار سنة.

إن تداعيات هذه الدراسة عميقة، لأنها تغير بشكل جذري فهمنا لطول عمر الكواكب وآليات موت النجوم. فمن خلال إثبات أن المراحل النهائية للشمس أكثر تقلباً بكثير مما تم نمذجته سابقاً، سلط الباحثون الضوء على أن النظام الشمسي هش بطبيعته. يؤثر هذا التحول في المنظور ليس فقط على فهمنا النظري للميكانيكا السماوية، ولكن أيضاً على كيفية تصنيفنا لاستقرار الأنظمة النجمية الأخرى في جميع أنحاء الكون، مما يشير إلى أن العديد من الأنظمة الكوكبية قد تكون أقصر عمراً مما تشير إليه البيانات الفلكية الحالية.

بالنظر إلى المستقبل، يوفر هذا التحليل إطاراً حاسماً للأبحاث الفيزيائية الفلكية المستقبلية. وبما أن عمر الشمس حالياً يبلغ 4.57 مليار سنة مع بقاء حوالي خمسة مليارات سنة من الحياة قبل دخولها مرحلة العملاق الأحمر، فإن 'عدم الاستقرار النهائي' الموصوف لا يزال على بعد مليارات السنين. ومع ذلك، تعد الدراسة تذكيراً صارخاً بالطبيعة الديناميكية والعنيفة للكون في كثير من الأحيان. يقترح الخبراء أن هذه النتائج ستستلزم إعادة تقييم لكيفية محاكاتنا لتطور الأنظمة الكوكبية، لضمان أن النماذج المستقبلية تأخذ في الاعتبار الطبيعة العشوائية والدورية لفقدان الكتلة النجمية.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Euro News under journalistic fair use.