Loading Live Market Data...
الرياضة

جياني إنفانتينو: رئيس الفيفا 'لا مكان له في مستقبل كرة القدم'، وفقاً للمخترق روي بينتو

BBC Sport•2 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 11 يوم•REF: OPA-261001-07T
جياني إنفانتينو: رئيس الفيفا 'لا مكان له في مستقبل كرة القدم'، وفقاً للمخترق روي بينتو

النقاط الرئيسية

  • روي بينتو يتهم إنفانتينو باستغلال منصبه السابق في الاتحاد الأوروبي لحماية مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.
  • تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي يستند إلى أدلة كشف عنها موقع 'فوتبول ليكس'.
  • الاتحاد السويسري لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو بسبب مخاوف تتعلق بالحوكمة والشفافية.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

شن روي بينتو، مخترق الحاسوب الذي يقف وراء موقع "فوتبول ليكس"، هجوماً لاذعاً على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، معلناً أنه لا مكان له في مستقبل هذه الرياضة. بينتو، الذي أدت كشوفاته سابقاً إلى إطلاق تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز في شؤون مانشستر سيتي، يزعم أن إنفانتينو أساء استخدام سلطته أثناء عمله كأمين عام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لحماية الأندية النخبوية من عقوبات مالية صارمة. يأتي هذا التدخل الأخير في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تدقيقاً مستمراً بشأن انتهاكات مزعومة للوائح المالية على مدى تسع سنوات.

في بيان مفصل نُشر على منصة إكس، ادعى بينتو أن إنفانتينو تدخل بفاعلية في عام 2014 لضمان حصول مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على غرامات فقط بدلاً من عقوبات أكثر شدة، مثل الاستبعاد من دوري أبطال أوروبا، بسبب انتهاك قواعد اللعب المالي النظيف. أكد بينتو أن إنفانتينو تلاعب بغرفة التحقيق لحماية هذه الأندية. ورداً على هذه المزاعم التاريخية، أكد كل من الفيفا والاتحاد الأوروبي سابقاً أن دور الأمين العام تضمن مناقشات مشروعة للمساعدة في إيجاد حلول، حيث وصف إنفانتينو أفعاله بأنها مهنية وصادقة.

تعود جذور هذا الجدل إلى عام 2018، عندما أصدر موقع "فوتبول ليكس"، بالتعاون مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، مجموعة من الوثائق تشير إلى أن الأندية بالغت في تقييم صفقات الرعاية لتجاوز متطلبات اللعب المالي النظيف. قدمت هذه الوثائق الأساس الأدلة للتحقيق الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي. وبينما يواصل سيتي إنكار أي مخالفات ويستعد لعملية استئناف محتملة، ألقت هذه الكشوفات بظلالها على نزاهة العمليات الإدارية لكرة القدم الأوروبية والأفراد الذين أشرفوا عليها خلال تلك الفترة الحرجة.

تعتبر تداعيات اتهامات بينتو كبيرة، حيث تتزامن مع أزمة ثقة أوسع في قيادة الفيفا. يواجه إنفانتينو حالياً ضغوطاً متزايدة من مختلف الاتحادات الوطنية، بما في ذلك الاتحاد السويسري لكرة القدم، الذي سحب دعمه له مؤخراً، مشيراً إلى مخاوف جوهرية تتعلق بالحوكمة والشفافية وعمليات صنع القرار. أصبحت الأجواء المحيطة برئاسة الفيفا سامة بشكل متزايد، حيث يجادل النقاد بأن الثقافة الداخلية للمنظمة تفشل في تلبية المعايير التي يتوقعها مجتمع كرة القدم العالمي وأصحاب المصلحة.

بالنظر إلى المستقبل، لا يزال الوضع متقلباً حيث يستعد إنفانتينو للترشح لفترة رابعة في انتخابات مارس 2027. مع وجود مهلة حتى منتصف نوفمبر للمعارضين لتقديم مرشح بديل، يتغير المشهد السياسي داخل الفيفا بسرعة. يشير الخبراء إلى أنه ما لم يتمكن إنفانتينو من معالجة القائمة المتزايدة من المزاعم بفعالية، فإن قدرته على الحفاظ على السيطرة على الهيئة الحاكمة ستستمر في التآكل. يعتمد مستقبل حوكمة كرة القدم الآن على ما إذا كانت هذه التحديات المؤسسية ستؤدي إلى إصلاح حقيقي أو مزيد من عدم الاستقرار النظامي.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from BBC Sport under journalistic fair use.