Loading Live Market Data...
الرياضة

فضيحة مانشستر سيتي: الخيوط تقود إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو

Mundo Deportivo•3 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 6 يوم•REF: OPA-261002-LVS
فضيحة مانشستر سيتي: الخيوط تقود إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو

النقاط الرئيسية

  • روي بينتو يتهم جياني إنفانتينو باستغلال سلطته عام 2014 لحماية مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.
  • الادعاءات تشير إلى أن إنفانتينو سرب وثائق سرية لضمان فرض غرامات فقط بدلاً من الاستبعاد من دوري الأبطال.
  • تضع هذه الاتهامات ضغوطاً سياسية كبيرة على إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة الفيفا عام 2027.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

وجه روي بينتو، المؤسس لموقع "فوتبول ليكس" الذي كشفت تسريباته عام 2018 عن الأسس التي بنيت عليها التحقيقات ضد مانشستر سيتي، اتهامات خطيرة ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو. يؤكد بينتو أن إنفانتينو، الذي كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في ذلك الوقت، كان على دراية كاملة بالمخالفات المالية المحيطة بالنادي وعمل بنشاط لحمايتهم من العقوبات الصارمة. أثارت هذه المزاعم عاصفة في عالم كرة القدم، ملقية بظلالها على قيادة إنفانتينو بينما يستعد لانتخابات رئاسة الفيفا عام 2027.

وفقاً لبينتو، تشير الأدلة إلى أن إنفانتينو أساء استخدام سلطته للتلاعب بالعملية التنظيمية. وفي سلسلة من التصريحات على منصة "إكس"، كتب بينتو: "في عام 2014، كان هناك رجل على دراية بالمخالفات المحيطة بمانشستر سيتي. جياني إنفانتينو سيئ السمعة، الذي كان آنذاك أميناً عاماً لليويفا، أساء استخدام سلطته، وسرب وثائق سرية، وباختصار، خدع المحققين". وأضاف بينتو أن إنفانتينو وضع استراتيجية لضمان حصول كل من مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على غرامات بسيطة فقط، لتجنب تحقيقات أعمق كان من الممكن أن تؤدي إلى استبعادهما من دوري أبطال أوروبا.

يعود السياق التاريخي لهذه المزاعم إلى أوائل العقد الماضي، وهي فترة تميزت بالصعود السريع للأندية المدعومة من الدول وتنفيذ لوائح اللعب المالي النظيف. واجه اليويفا، تحت قيادة ميشيل بلاتيني وبوجود إنفانتينو كذراعه الأيمن، ضغوطاً هائلة لتطبيق هذه القواعد. ومع ذلك، أشارت الوثائق المسربة من مشروع "فوتبول ليكس" باستمرار إلى أن الهيئة الحاكمة غالباً ما كانت تعطي الأولوية للاستقرار السياسي والمصالح التجارية على الالتزام الصارم بالشفافية المالية، مما أدى إلى التدقيق القانوني الحالي الذي يواجهه بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.

إن تداعيات هذه الاتهامات عميقة، ومن المحتمل أن تزعزع استقرار أعلى مستويات إدارة كرة القدم. إذا ثبتت صحتها، فإن تورط رئيس الفيفا الحالي في عرقلة التحقيقات سيمثل فشلاً كارثياً في النزاهة المؤسسية. يطالب المشجعون والأندية المنافسة والهيئات التنظيمية الآن بإجراء تحقيق أكثر شفافية في تصرفات مسؤولي اليويفا خلال تلك الحقبة. يتزايد الضغط على إنفانتينو، حيث يجادل النقاد بأن أفعاله المزعومة في الماضي تجعله غير مؤهل لقيادة الرياضة في المستقبل، خاصة وأنه يسعى لترسيخ سلطته قبل دورة الانتخابات المقبلة.

بالنظر إلى المستقبل، لا يزال مجتمع كرة القدم منقسماً حول العواقب المحتملة لهذه التسريبات. يقترح الخبراء القانونيون أنه على الرغم من أن قانون التقادم قد يعقد الإجراءات التأديبية الرسمية ضد الأفراد بسبب سلوكيات الماضي، إلا أن الضرر الذي يلحق بسمعة الفيفا واليويفا قد يكون لا رجعة فيه. قد تكشف المعركة القانونية الجارية لمانشستر سيتي في المحاكم الإنجليزية عن غير قصد عن المزيد من الأدلة التي تجبر على إجراء مراجعة أوسع داخل كرة القدم الدولية. مع اقتراب انتخابات 2027، ستكون قدرة إنفانتينو على تجاوز هذه الفضيحة الاختبار النهائي لبقائه السياسي، مع بقاء مستقبل إدارة كرة القدم العالمية على المحك.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff Journalist

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Mundo Deportivo under journalistic fair use.