Loading Live Market Data...
الرياضة

الأمور تزداد سوءاً بالنسبة لبيب! مطالبات في إسبانيا بتجريد برشلونة من ألقاب الدوري الإسباني بسبب مدفوعات لرئيس الحكام

Daily Mail•3 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 2 يوم•REF: OPA-261002-LGL
الأمور تزداد سوءاً بالنسبة لبيب! مطالبات في إسبانيا بتجريد برشلونة من ألقاب الدوري الإسباني بسبب مدفوعات لرئيس الحكام

النقاط الرئيسية

  • قدم ريال مدريد 50 ألف صفحة من الأدلة إلى اليويفا تتهم برشلونة بمدفوعات غير مشروعة لرئيس لجنة الحكام.
  • تتجاوز المدفوعات المعنية 7 ملايين جنيه إسترليني، وتمت على مدى 17 عاماً حتى عام 2018.
  • تتزايد المطالبات بتجريد برشلونة من ألقاب الدوري الإسباني التي فاز بها خلال فترة الفضيحة المزعومة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

شهد الأسبوع المضطرب لبيب غوارديولا منعطفاً أكثر قتامة، حيث يواجه إرثه التدريبي تدقيقاً غير مسبوق. فبعد الأخبار الصادمة عن إدانة مانشستر سيتي بانتهاك القواعد المالية، اندلعت عاصفة جديدة في إسبانيا. قدم ريال مدريد ملفاً ضخماً يتألف من 50 ألف صفحة من الأدلة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، متهماً غريمه التقليدي برشلونة بتقديم مدفوعات غير مشروعة لخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، النائب السابق لرئيس اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا. يهدد هذا التطور بتقويض شرعية الألقاب التي فاز بها غوارديولا خلال فترة وجوده في كتالونيا.

تتركز الادعاءات على مدفوعات تجاوزت 7 ملايين جنيه إسترليني تم دفعها على مدى 17 عاماً حتى عام 2018. وفي حين نفى برشلونة باستمرار ارتكاب أي مخالفات، زاعماً أن الأموال كانت مقابل تقارير فنية واستكشافية مشروعة، فإن الحجم الهائل للأدلة التي قدمها ريال مدريد أجبر اليويفا على إعادة فتح التحقيق. وقد دافع رئيس برشلونة خوان لابورتا عن النادي قائلاً: 'برشلونة لم يشترِ الحكام أبداً'، لكن الضغوط تتزايد مع تأكيد الاتحاد الأوروبي أن مفتشي الأخلاق والانضباط يقومون حالياً بتقييم كمية كبيرة من الوثائق.

تلقي الفضيحة بظلالها على الفترة ما بين 2008 و2012، عندما قاد غوارديولا برشلونة إلى نجاحات غير مسبوقة. خلال هذه المواسم الأربعة، سيطر فريقه، الذي كان يتوسطه ليونيل ميسي الشاب، على كرة القدم المحلية والدولية، محققاً ألقاب الدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا. ويعيد النقاد والمشجعون المنافسون الآن النظر في المباريات المثيرة للجدل في ذلك العصر، بما في ذلك نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2009 ضد تشيلسي، حيث كانت قرارات التحكيم محل نزاع شديد، مما غذى الشكوك طويلة الأمد حول التحيز المنهجي.

تمتد تداعيات هذه الاتهامات إلى ما هو أبعد من قاعات مجلس الإدارة، لتؤثر على سمعة أحد أعظم المدربين في التاريخ. وتطالب الأندية المنافسة والمشجعون الذين شعروا بالظلم بسبب قرارات التحكيم السابقة باتخاذ إجراءات بأثر رجعي، بما في ذلك تجريد النادي من الألقاب. ويتم تضخيم هذه الرواية من قبل وسائل الإعلام في مدريد، التي تواصل الضغط على برشلونة. وفي الوقت نفسه، يراقب شخصيات مثل جوزيه مورينيو الأمر عن كثب، حيث تهدد الفضيحة بتشويه النزاهة التنافسية لجيل كامل من كرة القدم الإسبانية.

بالنظر إلى المستقبل، لا يزال الوضع متقلباً مع بدء مفتشي اليويفا في الغوص في الأدلة المقدمة. وإذا خلص التحقيق إلى أن برشلونة حاول بالفعل التأثير على حكام المباريات، فقد تكون العواقب كارثية على خزانة ألقاب النادي ومكانة غوارديولا في اللعبة. ويشير الخبراء إلى أنه على الرغم من صعوبة إثبات التأثير الرياضي، إلا أن الحجم الهائل للوثائق قد يؤدي إلى عقوبات صارمة. ينتظر عالم كرة القدم الآن ليرى ما إذا كان العصر الذهبي لبرشلونة بقيادة غوارديولا سيُذكر ببراعته أم بفساده المزعوم.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Daily Mail under journalistic fair use.