مسرب وثائق مانشستر سيتي يطلق حملة تبرعات بـ 2.55 مليون جنيه إسترليني بعد فقدان حمايته

النقاط الرئيسية
- فقد روي بينتو، مؤسس موقع فوتبول ليكس، حماية الشهود في البرتغال ويسعى لجمع 2.55 مليون جنيه إسترليني للانتقال.
- أُدين مانشستر سيتي بارتكاب انتهاكات مالية جسيمة بعد تحقيقات بدأت بسبب رسائل البريد الإلكتروني التي سربها بينتو.
- قدم النادي استئنافاً، ومن المتوقع اتخاذ قرار نهائي بشأن العقوبات المحتملة خلال الموسم الحالي.
فقد روي بينتو، المسرب الذي أدت وثائقه المسربة إلى إطلاق تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز في الشؤون المالية لنادي مانشستر سيتي، وضعه كشاهد محمي في البرتغال. ومع انتهاء صلاحية برنامجه الأمني في 10 أكتوبر، أطلق بينتو حملة تمويل جماعي عاجلة بقيمة 2.55 مليون جنيه إسترليني لتسهيل انتقاله إلى موقع غير معلوم. ويزعم بينتو أن الدولة البرتغالية عرضت حياته للخطر عن عمد، مشيراً إلى تهديدات متعددة بالقتل واعتداء جسدي في لشبونة في أبريل الماضي كدليل على الخطر الشديد الذي يواجهه بسبب كشفه عن شخصيات قوية.
في بيان أصدره فريقه القانوني، وصف بينتو القرار بأنه شكل من أشكال إرهاب الدولة، مشيراً إلى أنه لم يُمنح جلسة استماع مسبقة كما يقتضي القانون. وكان المخترق، الذي أسس موقع "فوتبول ليكس"، تحت حماية الدولة منذ عام 2020 بعد تعاونه مع السلطات. وعلى الرغم من جهوده، لم يتمكن سوى من جمع حوالي 14 ألف جنيه إسترليني من هدفه البالغ 2.55 مليون جنيه إسترليني. ويطالب محاموه وزارة العدل بإعادة النظر في القرار، بحجة أن تعاونه المستمر مع الإجراءات القضائية يستلزم استمرار الحماية.
ينبع الجدل من إصدار بينتو لآلاف الوثائق السرية في عام 2018، والتي كشفت عن اتصالات داخلية في مانشستر سيتي. وفرت هذه الاكتشافات الأساس لتحقيقات كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والدوري الإنجليزي الممتاز، والتي بلغت ذروتها هذا الأسبوع بصدور حكم بالإدانة بشأن الانتهاكات المالية الجسيمة للنادي. يتضمن سجل بينتو حكماً مع وقف التنفيذ لمدة أربع سنوات بسبب الوصول غير القانوني إلى البيانات، على الرغم من تبرئته من أكثر من 241 تهمة مماثلة في أوائل عام 2026. وطوال معاركه القانونية، سلط الضوء باستمرار على المخاطر المرتبطة بتحدي المؤسسات الرياضية النخبوية.
يواصل مانشستر سيتي نفي هذه المزاعم بشدة، مؤكداً أنه يمتلك أدلة دامغة على براءته فيما يتعلق بادعاءات العقود الوهمية ومدفوعات الرعاية المموهة. وقد قدم النادي رسمياً استئنافاً ضد قرار اللجنة المستقلة. التداعيات القانونية كبيرة، حيث يواجه النادي عقوبات محتملة هذا الموسم إذا فشل الاستئناف. وفي الوقت نفسه، لا يزال بينتو في حالة من الضعف الشديد، ويخشى أن يؤدي غياب الحماية إلى جعله هدفاً سهلاً لأولئك الذين تورطوا بسبب تسريباته.
بالنظر إلى المستقبل، لا تزال الحالة متقلبة للغاية بالنسبة للنادي والمسرب على حد سواء. تنص قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز الجديدة على ضرورة عقد جلسة استئناف في غضون 12 أسبوعاً، مع توقع صدور قرار نهائي بعد ذلك بوقت قصير. ومع تصاعد المعركة القانونية بين الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي، يظل مصير الرجل الذي بدأ كل هذا معلقاً. ويشير الخبراء إلى أن نتيجة هذه الإجراءات ستضع سابقة مهمة للتنظيم المالي في كرة القدم العالمية، بينما تظل السلامة الشخصية لبينتو مصدر قلق إنساني ملح.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Daily Mail under journalistic fair use.
