Loading Live Market Data...
العالم

الجيش الأمريكي ينسحب من العراق بعد أكثر من عقدين على غزوه

NPR World•3 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 7 يوم•REF: OPA-261001-F8Y
الجيش الأمريكي ينسحب من العراق بعد أكثر من عقدين على غزوه

النقاط الرئيسية

  • أكمل الجيش الأمريكي انسحابه من العراق بعد 23 عاماً من غزو 2003، ونقل مقر تحالفه الإقليمي إلى الأردن.
  • أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عن عطلة وطنية لمدة يومين للاحتفال بـ 'يوم السيادة' مع الانتقال إلى اتفاقيات أمنية ثنائية.
  • قُتل ما لا يقل عن 200 ألف مدني عراقي خلال الصراع، وتواجه البلاد الآن تحدي نزع سلاح الميليشيات وإدارة النفوذ الإقليمي.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

سحب الجيش الأمريكي قواته رسمياً من العراق، مسدلاً الستار على وجود استمر 23 عاماً منذ الغزو في عام 2003. يأتي هذا الانسحاب في أعقاب تاريخ معقد من التمرد والحرب الأهلية وصعود القوى الإقليمية، مما ينهي فعلياً المهمة التي قادتها الولايات المتحدة وسعت يوماً ما لتحقيق الاستقرار في البلاد. يشير الإخلاء النهائي لقاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان إلى تحول استراتيجي، حيث ينقل التحالف المناهض لداعش مقره إلى الأردن مع استمرار عمليات مكافحة الإرهاب في سوريا المجاورة.

أشاد الرئيس ترامب بالانسحاب واصفاً إياه بالنصر، ومعتبراً المهمة رحلة مكلفة للغاية إلى الجحيم. وفي بغداد، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عن عطلة وطنية لمدة يومين تحت مسمى 'يوم السيادة'، مؤكداً على مرحلة جديدة من قوة المؤسسات والشراكات المتوازنة. وعلى الرغم من حساسية الأرقام الرسمية، كان الجيش الأمريكي يحتفظ بنحو 1500 فرد في إقليم كردستان في وقت سابق من هذا العام. وأكد مسؤولون عراقيون، بمن فيهم المتحدث باسم القوات المسلحة صباح النعمان، أن العراق يستكشف بنشاط اتفاقيات عسكرية ثنائية لضمان استمرار التعاون الأمني.

تتجذر الخلفية التاريخية لهذا الانسحاب في غزو عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين، وهو حدث فتح الباب عن غير قصد لنفوذ إيراني كبير في الأمن والسياسة العراقية. كانت الولايات المتحدة قد انسحبت سابقاً في عام 2011، لكنها عادت في عام 2014 بدعوة من الحكومة العراقية لمحاربة توسع داعش. وبعد الهزيمة الإقليمية للتنظيم في عام 2017، تحولت المهمة إلى دور تدريبي وتبادل استخباراتي. تعكس دورة التدخل والانسحاب هذه الطبيعة المتقلبة للمشهد العراقي ما بعد صدام، والذي لا يزال يتسم بالتوترات الطائفية وصراعات القوى الإقليمية.

إن تداعيات الخروج الأمريكي عميقة، خاصة بالنسبة للقادة الأكراد الذين يخشون زيادة التعرض لهجمات الميليشيات المدعومة من إيران. وعلى الرغم من جهود الحكومة المركزية لتشكيل ألوية مشتركة عراقية-كردية لمواجهة خلايا داعش النائمة، لا تزال المخاوف قائمة بشأن حماية المناطق الشمالية. علاوة على ذلك، تحتفظ الولايات المتحدة بنفوذ كبير على الاقتصاد العراقي من خلال الاحتياطي الفيدرالي، وهي نقطة خلاف للميليشيات القوية المدعومة من إيران التي تجادل بأن السيادة الحقيقية تتطلب استقلالاً اقتصادياً كاملاً. في غضون ذلك، تتفاوض العراق أيضاً على الانسحاب التدريجي للقوات العسكرية التركية من عدة قواعد في الشمال.

بالنظر إلى المستقبل، يعتمد استقرار العراق على قدرته على إدارة الأمن الداخلي دون وجود عسكري أمريكي مباشر. وبينما تشهد بغداد هدوءاً نسبياً وتطوراً عمرانياً، يظل إرث الغزو—بما في ذلك مقتل ما لا يقل عن 200 ألف مدني—ندبة عميقة. يرى الخبراء أن المستقبل سيتحدد من خلال نجاح العراق في نزع سلاح الميليشيات غير الحكومية وإدارة المصالح المتنافسة لإيران وتركيا والولايات المتحدة. يمثل الانتقال إلى علاقة ثنائية اختباراً حاسماً للسيادة العراقية بينما تحاول البلاد تجاوز ظلال تاريخها المضطرب مؤخراً.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from NPR World under journalistic fair use.