Loading Live Market Data...
العالم

صقلية: رماد جبل إتنا يعطل رحلات كاتانيا الجوية مجدداً

DW English•2 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261002-RHG
صقلية: رماد جبل إتنا يعطل رحلات كاتانيا الجوية مجدداً

النقاط الرئيسية

  • توقف العمليات في مطار كاتانيا، خامس أكثر المطارات ازدحاماً في إيطاليا، حتى منتصف ليل الاثنين بسبب الرماد البركاني.
  • أكد المعهد الوطني للجيوفيزياء والبراكين أن انبعاثات الرماد الحالية لا تشير إلى مرحلة انفجارية وشيكة.
  • يتم تحويل الرحلات الجوية إلى مطاري باليرمو وكوميسو مع تحرك سحابة الرماد نحو الجنوب.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

ظلت عمليات الطيران في مطار كاتانيا بإيطاليا معلقة يوم الاثنين، حيث أجبرت سحابة كثيفة من الرماد البركاني المنبعث من جبل إتنا السلطات على تمديد قيود السفر. هذا الاضطراب، الذي بدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، أدى إلى توقف جميع الرحلات الجوية في أكبر مركز للطيران في صقلية، مما ترك آلاف المسافرين عالقين وأجبر شركات الطيران على البحث عن ترتيبات بديلة. يأتي هذا الإغلاق في أعقاب فترة من النشاط البركاني المتزايد الذي أثر بشكل متكرر على الحركة الجوية الإقليمية طوال موسم الصيف.

أكدت شركة SAC، المشغلة لمطار كاتانيا، أن جميع العمليات توقفت حتى منتصف ليل الاثنين على الأقل بالتوقيت المحلي (22:00 بتوقيت غرينتش). وفي بيان رسمي، نصحت الشركة المسافرين بالتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، مشيرة إلى أنه يتم تحويل بعض الرحلات القادمة والمغادرة إلى مرافق بديلة في باليرمو وكوميسو. يُعد مطار كاتانيا خامس أكثر المطارات ازدحاماً في إيطاليا، وأفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء والبراكين في إيطاليا (INGV) أنه على الرغم من أهمية سحابة الرماد، إلا أنها لا تشير حالياً إلى مرحلة انفجارية وشيكة وأكثر خطورة.

يبلغ ارتفاع جبل إتنا حوالي 3400 متر، وهو أطول بركان نشط في أوروبا ومعلم بارز على الساحل الشرقي لصقلية. يتميز تاريخه بنشاط مستمر منخفض المستوى، يتخلله ثورات بركانية متكررة وأكثر حدة شكلت تضاريس الجزيرة على مدى نصف مليون عام. يُعد البركان موقعاً للتراث العالمي لليونسكو، وكان منذ فترة طويلة موضوعاً للأساطير، حيث اعتقد اليونانيون والرومان القدماء أنه مقر حدادة الآلهة هيفايستوس وفولكان على التوالي.

بالنسبة للسكان المحليين وقطاع السياحة، تشكل سحب الرماد المتكررة تحدياً لوجستياً كبيراً. فبينما دعمت التربة البركانية الخصبة تاريخياً ازدهار مدينة كاتانيا، فإن الاعتماد الحديث على السفر الجوي يجعل المنطقة عرضة بشكل خاص لهذه الأحداث الطبيعية. يواجه المسافرون الآن صيفاً يتسم بعدم اليقين، حيث تحمل الرياح الرماد من الفوهة الشمالية الشرقية للجبل جنوباً، مما يؤثر بشكل مباشر على مسارات الطيران التي تربط صقلية ببقية أوروبا وخارجها.

وبالنظر إلى المستقبل، يشير الخبراء إلى أن الطبيعة غير المتوقعة لجبل إتنا ستستمر في تشكيل تهديد للبنية التحتية للطيران الإقليمي. وعلى الرغم من تصنيف النشاط الحالي على أنه قابل للإدارة، فإن تكرار هذه الاضطرابات يسلط الضوء على ضعف مراكز السفر الحديثة الموجودة في مناطق نشطة جيولوجياً. من المرجح أن تحافظ السلطات على بروتوكولات مراقبة صارمة، ويجب على المسافرين توقع استمرار التقلبات في جداول الرحلات طالما ظل البركان في حالته الحالية من النشاط المتزايد، وإن كان غير انفجاري.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from DW English under journalistic fair use.