ويكنيل شيفايو: رجل أعمال زيمبابوي وزوجته يلقيان حتفهما في تحطم مروحية

النقاط الرئيسية
- مقتل ستة أشخاص، بينهم رجل الأعمال ويكنيل شيفايو وزوجته، في تحطم مروحية قرب مارونديرا.
- كان شيفايو شخصية مثيرة للجدل بسبب عقوده الحكومية الضخمة وعلاقاته الوثيقة مع قادة أفارقة.
- تستمر التحقيقات في أسباب الحادث، وقد أكدت السلطات عدم وجود ناجين.
لقي رجل الأعمال الزيمبابوي البارز ويكنيل شيفايو وزوجته لوسي موتيكي حتفهما في حادث تحطم مروحية مأساوي أودى بحياة جميع الأشخاص الستة الذين كانوا على متنها. وقع الحادث في منطقة مارونديرا الريفية، على بعد حوالي 70 كيلومتراً شرق العاصمة هراري، مساء الأربعاء. وقد أثار الحادث صدمة واسعة في زيمبابوي، حيث يمثل نهاية حياة شخصية تميزت بالثراء الفاحش والعقود الحكومية رفيعة المستوى والجدل العام المستمر.
أكد المتحدث باسم الشرطة، المفوض بول نياتي، أن التحطم وقع في حوالي الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي، بعد حوالي 40 دقيقة من إقلاع المروحية من غاندامي في تشيكومبا. وأوضح المتحدث باسم الحكومة، نيك مانغوانا، أن المروحية كانت تقل طيارين وأربعة ركاب، ولم يتم الإبلاغ عن أي ناجين. وعبر المتحدث باسم العائلة، هربرت شيفايو، عن صدمة العائلة العميقة، مشيراً إلى أنهم في حالة ذهول بعد تأكيد الوفاة من قبل هيئة البث الحكومية.
كان شيفايو، الذي اشتهر بلقب 'السير ويكنيل' رغم عدم حصوله على لقب فروسية بريطاني، يشغل منصب المدير الإداري لشركة 'إنترا تريك زيمبابوي'. اكتسب شهرة واسعة بسبب أسلوب حياته الباذخ وقدرته على تأمين عقود حكومية مربحة، أبرزها مشروع الطاقة الشمسية في غواندا بقيمة 172 مليون دولار. واجهت مسيرته المهنية نزاعات قانونية وتحقيقات متكررة، بما في ذلك تدقيق حول تورطه في توريد مواد لانتخابات عام 2023، رغم أن لجنة مكافحة الفساد أغلقت التحقيق في عام 2025 دون العثور على أدلة تدينه.
بعيداً عن مشاريعه التجارية، كان شيفايو شخصية مثيرة للجدل معروفة بأعماله الخيرية واستعراض ثروته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان يوزع سيارات فاخرة ومبالغ طائلة على الفنانين والقادة الدينيين. امتد نفوذه إلى ما وراء حدود زيمبابوي، كما يتضح من لقاءاته المتكررة مع رؤساء دول أفارقة، بمن فيهم الرئيس الكيني ويليام روتو، الذي نعاه واصفاً إياه بـ 'الصديق العزيز'. ومع ذلك، أثارت هذه العلاقة الوثيقة مع السلطة انتقادات حادة من قبل المعارضة التي شككت في طبيعة وصوله إلى القصور الرئاسية.
مع استمرار التحقيقات في سبب تحطم المروحية، يترك رحيل شيفايو فراغاً في المشهد التجاري الزيمبابوي ويثير تساؤلات حول مستقبل مشاريعه القائمة. يرى الخبراء أن وفاته ستؤدي على الأرجح إلى مراجعة قانونية معقدة لعقوده الحكومية ومصالحه التجارية. وتعد هذه المأساة تذكيراً قاتماً بالمخاطر المرتبطة بالطيران الخاص في المنطقة، وتنهي فصلاً من حياة واحدة من أكثر الشخصيات العامة إثارة للجدل في زيمبابوي.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from BBC World under journalistic fair use.
