Loading Live Market Data...
العالم

براءة بحار بريطاني من تهمة محاولة قتل صديقته بـ 'دفعها من يخته' خلال 'مهمة إلهية لبدء عصر جديد للبشرية'

Daily Mail•2 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 7 يوم•REF: OPA-261002-04N
براءة بحار بريطاني من تهمة محاولة قتل صديقته بـ 'دفعها من يخته' خلال 'مهمة إلهية لبدء عصر جديد للبشرية'

النقاط الرئيسية

  • تمت تبرئة جيريمي أوريت من تهم محاولة القتل بعد 16 شهراً في الحجز بسبب نقص الأدلة.
  • رفضت محكمة كاسكايس ادعاءات الادعاء بأن أوريت دفع صديقته إلى الماء عمداً.
  • كان الزوجان في رحلة إبحار يصفانها بأنها 'مهمة إلهية' لبدء عصر جديد للبشرية.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

تمت تبرئة البحار البريطاني جيريمي أوريت، البالغ من العمر 61 عاماً، من تهم محاولة القتل بعد اتهامه بدفع صديقته، لاريسا ليمار، من قاربه إلى نهر تاغوس. أوريت، الذي كان يطلق على نفسه لقب 'القبطان جيز'، قضى 16 شهراً في الحجز عقب الحادث الذي وقع بالقرب من أويراس في البرتغال في مايو 2025. وكان المدعون قد زعموا أنه اعتدى على ليمار وألقى بها في الماء، مع علمه التام بأنها لا تجيد السباحة، قبل أن يبحر مبتعداً عن مكان الحادث. ومع ذلك، رفضت محكمة كاسكايس القضائية هذه الادعاءات في نهاية المطاف، معتبرة أن الأدلة غير كافية لدعم تهم القتل العمد والعنف المنزلي.

خلال الإجراءات القانونية، أكد الدفاع أن رواية الادعاء لا تتوافق مع الحقائق. وأكدت محامية أوريت، تيريزا فيالهو دي سوزا، يوم الأربعاء براءته بسبب 'نقص الأدلة'. وبينما بنى الادعاء قضيته حول مزاعم بوجود أنماط من الإساءة اللفظية والجسدية، وجدت المحكمة أن الشهادات والأدلة المقدمة من الدولة غير كافية لإصدار حكم بالإدانة. أوريت، الذي ينحدر أصلاً من باث في سومرست، نفى باستمرار هذه المزاعم طوال فترة احتجازه الطويلة، مؤكداً براءته فيما يتعلق بالأحداث التي وقعت على متن يخته البالغ طوله 34 قدماً، 'إس في مارينر'.

قبل الاعتقال، كان الزوجان يوثقان رحلتهما عبر أوروبا، ويبحثان عن طاقم نباتي للانضمام إليهما في ما وصفاه بـ 'مهمة إلهية لبدء عصر جديد للبشرية'. لقد أبحروا من ساحل بريتاني، وعبروا خليج بسكاي، وكانوا يتجهون نحو البرتغال. ليمار، وهي من توتنيس في ديفون، كانت قد كتبت سابقاً عن الضغوط الشديدة لرحلتهما، معترفة بالصعوبات التي واجهاها مع التعبير عن التزام عميق بالبقاء بجانب أوريت خلال تحديات حياتهما المشتركة في البحر.

جذبت القضية اهتماماً كبيراً بسبب الطبيعة الغريبة لأهداف الزوجين المعلنة والظروف الدرامية للجريمة المزعومة. وبينما ظل أوريت في الحجز لأكثر من عام، أفادت التقارير أن ليمار واصلت أسفارها، بما في ذلك العمل كعضو طاقم على يخوت في منطقة البحر الكاريبي. وتضع هذه البراءة حداً لمعركة قانونية رفيعة المستوى سلطت الضوء على تعقيدات العلاقات المنزلية في بيئات معزولة وعالية الضغط مثل رحلات الإبحار الطويلة، مما ترك الكثيرين يتساءلون عن مستقبل علاقتهما.

يشير الخبراء القانونيون إلى أن هذا الحكم يؤكد على عبء الإثبات المرتفع المطلوب في القضايا الجنائية البحرية الدولية، خاصة عندما تكون الأدلة المادية نادرة. ومع تبرئة أوريت، تظل القضية بمثابة قصة تحذيرية فيما يتعلق بالتقاطع بين أنظمة المعتقدات الشخصية والمساءلة القانونية. وبينما يمضي الزوجان قدماً، يظل الحادث تذكيراً صارخاً بكيفية تشكل الروايات العامة بسرعة حول أنماط الحياة غير التقليدية، وضرورة التدقيق القضائي الصارم في القضايا التي تنطوي على مزاعم خطيرة بالعنف.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Daily Mail under journalistic fair use.