Loading Live Market Data...
العالم

طلاب روس: الدعاية في الفصول الدراسية تمجد الموت من أجل الوطن

DW English•3 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 7 يوم•REF: OPA-261002-XP0
طلاب روس: الدعاية في الفصول الدراسية تمجد الموت من أجل الوطن

النقاط الرئيسية

  • كتب الوطنية الجديدة في مدارس نوفوسيبيرسك تعلم صراحة أن الموت من أجل الوطن نعمة وشكل من أشكال الحب.
  • يصف المنهج الدول الغربية بأنها 'لصوص وكاذبون' ويساوي وسائل الإعلام الحديثة مثل ديزني بالإباحية.
  • يفيد الطلاب بأن الحكومة تستخدم المدارس بشكل متزايد لتجنيد الجنود المستقبليين وقمع المعارضة عبر تهديدات أمن الدولة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

أدخلت المدارس في نوفوسيبيرسك بسيبيريا كتاباً دراسياً مثيراً للجدل يركز على الوطنية ويشجع الطلاب صراحة على الاستعداد للموت في خدمة الدولة. ووفقاً لطلاب تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، فإن المادة تصور الحرب في أوكرانيا كضرورة أخلاقية، وتساوي بين التضحية بالنفس وأسمى أشكال حب الوطن. وإلى جانب تمجيد القتال، يصف النص الدول الغربية بأنها فاسدة بطبيعتها، واصفاً الأوروبيين باللصوص والكاذبين، بينما يدين وسائل الإعلام الحديثة، بما في ذلك رسوم ديزني المتحركة وألعاب الكمبيوتر، باعتبارها أدوات تشل عقول الشباب.

تزعم هذه المادة التعليمية، التي تُستخدم في 'دروس الوطنية' منذ عام 2022، أن روسيا حسنت تاريخياً حياة شعوبها المتنوعة، وتتناقض مع رواية النهب الاستعماري الغربي. يجادل مؤلفو النص بأن 'الحب يتضمن دائماً التضحية'، ويؤطرون موت المدافع على أنه نعمة. وعلى الرغم من أن الكتاب ليس جزءاً من المنهج الوطني الأساسي الرسمي، فإن وجوده في الفصول الدراسية يعكس مبادرة أوسع بقيادة الكرملين لغرس الامتثال الأيديولوجي والحماس العسكري داخل نظام التعليم الروسي، متجاوزاً المعايير الوطنية الرسمية للوصول إلى الأجيال الشابة مباشرة.

منذ الغزو الشامل لأوكرانيا، كثفت الحكومة الروسية جهودها للسيطرة على السردية داخل المدارس. ويشمل ذلك تنفيذ 'محادثات حول أشياء مهمة' أسبوعياً وتقديم دورات 'أساسيات الأمن القومي والدفاع'. وغالباً ما تضم هذه البرامج قدامى المحاربين في الصراع الحالي الذين تتم دعوتهم لإلقاء محاضرات على الطلاب حول المسارات المهنية والواجب الوطني. أصبحت البيئة مقيدة بشكل متزايد، حيث أفاد الطلاب أن حتى المظاهر البسيطة للنفوذ الغربي، مثل ارتداء ملابس تحمل شعارات إنجليزية، يمكن أن تؤدي إلى توبيخ رسمي أو تهديدات بالتدخل من قبل جهاز الأمن الفيدرالي.

بالنسبة للعديد من الطلاب، يتم استقبال هذه الدعاية بمزيج من السخرية والخوف. وصف إيليا، وهو طالب يبلغ من العمر 16 عاماً في نوفوسيبيرسك، المنهج بأنه محاولة صارخة لتجنيد 'وقود للمدافع' من أجل الطموحات السياسية للرئيس. وقد لجأ هو وأقرانه إلى استخدام شبكات افتراضية (VPN) للوصول إلى وسائل الإعلام المستقلة والمنصات المحظورة مثل يوتيوب، مما غذى معارضتهم للحكومة. وعلى الرغم من الضغط للامتثال، يحاول العديد من الطلاب البقاء هادئين أو اعتبار الدروس سخيفة، على الرغم من أن العبء النفسي للعيش في بيئة يتم فيها قمع حرية التعبير يظل مصدر قلق كبير للشباب.

يشير مراقبون خبراء، مثل المعلم ديما زيسر، إلى أنه في حين قد يتبنى بعض الطلاب الخطاب المؤيد لبوتين للاندماج في الأغلبية، فإن آخرين يشعرون بالاغتراب الشديد بسبب الموقف العدواني للدولة. إن العواقب طويلة المدى لهذا التلقين غير مؤكدة، لكن الاتجاه الحالي يشير إلى اتساع الفجوة بين الأهداف الأيديولوجية للدولة وتطلعات الشباب الروس الذين يقدرون الحرية. ومع تخطيط طلاب مثل إيليا وأليكسي لمغادرة البلاد بعد التخرج، يستمر الانفصال بين رؤية الكرملين لشباب وطني مستعد للتضحية وواقع جيل محبط في النمو.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from DW English under journalistic fair use.