Loading Live Market Data...
العالم

لماذا يمكن للجدل حول أيقونة مريم العذراء أن يؤثر على الانتخابات الرئاسية في البرازيل؟

BBC Persian•2 دقیقه مطالعه•2 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 5 يوم•REF: OPA-261002-ZRJ
لماذا يمكن للجدل حول أيقونة مريم العذراء أن يؤثر على الانتخابات الرئاسية في البرازيل؟

النقاط الرئيسية

  • تشير استطلاعات الرأي إلى سباق متقارب بين لولا وفلافيو بولسونارو، مع احتمال إجراء جولة إعادة في 25 أكتوبر 2026.
  • انخفضت نسبة الكاثوليك في البرازيل من 90% في التسعينيات إلى 57%، بينما نمت حصة البروتستانت إلى 27%.
  • حصل السيناتور بولسونارو على أمر من المحكمة العليا لحظر منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي تربطه بمحاولات خفض مكانة القديسة الراعية.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

برزت مريم العذراء، أم المسيح، كشخصية محورية ومثيرة للجدل في حملة الانتخابات العامة الجارية في البرازيل. وبينما تستعد البلاد للتصويت في 4 أكتوبر 2026، سلط الصراع بين المرشحين الرئيسيين الضوء على الانقسامات السياسية والدينية العميقة داخل أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أياً من الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أو منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، لن يحقق فوزاً حاسماً في الجولة الأولى، مما يرجح انتقال المنافسة إلى جولة إعادة في 25 أكتوبر 2026.

ارتفعت حدة التوتر السياسي بشكل حاد في 24 سبتمبر 2026، عندما زعمت الصحفية ماريا كريستينا فرنانديز أن أجزاء من الكنيسة الكاثوليكية تخشى من جهود بروتستانتية لتجريد 'سيدتنا أباريسيدا' من مكانتها كقديسة راعية للبرازيل. ونفى السيناتور بولسونارو، وهو بروتستانتي، هذه الادعاءات بشدة، واصفاً إياها بـ 'الأخبار الكاذبة'، ونجح في الحصول على أمر من المحكمة العليا بحظر منشورات وسائل التواصل الاجتماعي ذات الصلة. وقال: 'هذه كذبة كبيرة، أكبر خبر كاذب في هذه الحملة. أنا أحترم جميع الأديان ومن لا يتبعون أي دين'، متهماً حملة لولا بتدبير تكتيك تشهيري.

تاريخياً، يعود تبجيل 'سيدتنا أباريسيدا' إلى القرن الثامن عشر، عندما اكتشف صيادون محليون تمثالاً طينياً مقطوع الرأس في نهر بارايبا دو سول. أصبح التمثال، الذي تحول لونه إلى البني الداكن بعد سنوات في الماء، رمزاً للتنوع العرقي في البرازيل، وأعلنه البابا بيوس الحادي عشر رسمياً قديسة وطنية للبلاد في عام 1930. واليوم، يعد المزار في ساو باولو ثاني أكبر مبنى كاثوليكي في العالم، ويجذب حوالي 10 ملايين حاج سنوياً، مما يعكس الأهمية الثقافية العميقة للأيقونة في المجتمع البرازيلي.

يسلط الجدل الضوء على المشهد الديموغرافي المتغير في البرازيل. فبينما لا يزال الكاثوليك يمثلون الأغلبية، انخفضت حصتهم من السكان من 90% في التسعينيات إلى حوالي 57% في العشرينيات من القرن الحالي، بينما ارتفع عدد البروتستانت، وخاصة الجماعات الإنجيلية، إلى حوالي 27%. وقد ترجم هذا التحول الديموغرافي إلى قوة سياسية، حيث يشغل البروتستانت الآن 20% من مقاعد البرلمان. وتعكس الانتخابات الحالية هذا الانقسام، حيث يحظى بولسونارو بدعم قوي من الناخبين الإنجيليين، بينما يحتفظ لولا بقاعدة تقليدية بين السكان الكاثوليك.

بالنظر إلى المستقبل، يرى المحللون أن توظيف الهوية الدينية سيتكثف على الأرجح مع اقتراب جولة الإعادة. وقد نفى مؤتمر الأساقفة الوطني في البرازيل رسمياً أي تورط في الشائعات، وحث المرشحين على تجنب استخدام الإيمان كأداة سياسية. ومع ذلك، مع تزايد استقطاب الناخبين، يعمل الجدل حول القديسة الراعية كبديل للمخاوف الأوسع المتعلقة بالعلمانية والهوية الوطنية وتأثير المؤسسات الدينية على مستقبل الحكم في البرازيل.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff Journalist

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from BBC Persian under journalistic fair use.