Loading Live Market Data...
العالم

إيران والولايات المتحدة: بلدان والفستق بينهما

DW English•2 دقیقه مطالعه•3 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 6 يوم•REF: OPA-261003-W0H
إيران والولايات المتحدة: بلدان والفستق بينهما

النقاط الرئيسية

  • تهبط بعض مناطق زراعة الفستق في إيران بما يصل إلى 37 سنتيمتراً سنوياً بسبب استخراج المياه الجوفية.
  • تفوقت كاليفورنيا على إيران كأكبر منتج للفستق في العالم، لكن كلاهما يواجه مشاكل حادة في هبوط الأرض.
  • تستخدم الولايات المتحدة قانون إدارة المياه الجوفية المستدامة (SGMA) لتحقيق التوازن، بينما تفتقر إيران إلى لوائح شاملة مماثلة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

تنتشر شقوق عميقة عبر بساتين الفستق في رفسنجان بإيران، حيث تنهار الأرض تحت أقدام المزارعين. يشاهد آرمین، وهو مزارع محلي، تدمير أنابيب الري وغور الأرض، وهي نتيجة مباشرة لعقود من الاستخراج المفرط للمياه الجوفية. هذه الأزمة البيئية ليست فريدة من نوعها في إيران؛ بل تعكس الصراع في وادي كاليفورنيا المركزي، حيث يواجه المزارعون أيضاً هبوط الأرض أثناء ضخ المياه من طبقات المياه الجوفية لتلبية الطلب العالمي على هذه المكسرات الخضراء الثمينة.

تكشف البيانات عن خطورة الوضع، حيث تهبط بعض المناطق في إيران بما يصل إلى 37 سنتيمتراً سنوياً. ويشير جو كويلو، مدير الاستدامة في جمعية منتجي الفستق الأمريكية، إلى أنه على الرغم من استقرار مزرعته في فريسنو، فإن خطر الهبوط يمثل قلقاً واسع النطاق في وادي سان جواكين. في إيران، الاعتماد على المياه الجوفية أكثر تطرفاً، حيث يتم توجيه أكثر من 90% من المياه المستخرجة نحو بساتين الفستق. المزارعون الذين كانوا يصلون إلى المياه على عمق 20 متراً يضطرون الآن للحفر حتى 300 متر، مما يشير إلى استنزاف كارثي للموارد الطبيعية.

الرابط بين هاتين المنطقتين تاريخي، ويعود إلى الستينيات عندما تبنى المزارعون الأمريكيون صنف 'كرمان' الإيراني لبناء صناعتهم الخاصة. اليوم، تفوقت كاليفورنيا على إيران كأكبر منتج للفستق في العالم، ومع ذلك يواجه كلا البلدين المصير الجيولوجي نفسه. مع استنزاف طبقات المياه الجوفية، تنهار المساحات داخلها، مما يؤدي إلى هبوط دائم للأرض. يؤكد خبراء مثل علي بيت اللهي أن هذه كارثة من صنع الإنسان، محذرين من أنه بمجرد تدمير هيكل طبقة المياه الجوفية، تنخفض قدرتها على الاحتفاظ بالمياه إلى الأبد.

تعتبر التداعيات على المزارعين عميقة، خاصة في إيران، حيث أدت العقوبات الدولية والمنافسة العالمية إلى تآكل الهيمنة على السوق. يكافح مزارعون مثل آرمین بأساليب ري قديمة ونقص في الدعم المؤسسي، بينما يعمل المزارعون الأمريكيون بموجب قانون إدارة المياه الجوفية المستدامة (SGMA). يلزم هذا الإطار التشريعي وكالات المياه بموازنة الضخ والتغذية بحلول عام 2040، وهو نهج استباقي يسلط الضوء على التباين الصارخ في كيفية محاولة الدولتين التخفيف من الانهيار الزراعي الوشيك.

بالنظر إلى المستقبل، يظل مستقبل زراعة الفستق محفوفاً بالمخاطر. فبينما تجرب كاليفورنيا التغذية المدارة لطبقات المياه الجوفية، يحذر الخبراء من أن مثل هذه التدابير قد لا تعوض عقوداً من الاستغلال المفرط. في إيران، المسار إلى الأمام أكثر غموضاً، بسبب عدم الاستقرار السياسي ونقص الإجراءات الحكومية العاجلة. في نهاية المطاف، يعتمد بقاء هذه الصناعة على مواءمة الطلب على مياه المحاصيل مع الحقائق القاسية لمناخ يزداد دفئاً وشحاً في المياه، وإلا فإن التراث الزراعي الذي يمتد لقرن من الزمان سيكون في خطر.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from DW English under journalistic fair use.