Loading Live Market Data...
العالم

تقدم قوات الحكومة الإثيوبية في تيغراي مع تراجع المتمردين

Al Jazeera English•3 دقیقه مطالعه•3 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 6 يوم•REF: OPA-261003-RSO
تقدم قوات الحكومة الإثيوبية في تيغراي مع تراجع المتمردين

النقاط الرئيسية

  • استعادت القوات الحكومية الإثيوبية السيطرة على مطار ألولا أبا نيغا الاستراتيجي في ميكيلي.
  • مقتل ما لا يقل عن 52 مدنياً وسط تقارير عن أعمال نهب وانتهاكات محتملة لحقوق الإنسان.
  • قطعت إريتريا جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، مما زاد من مخاوف توسع الصراع إقليمياً.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

تمكنت القوات العسكرية الفيدرالية والقوات الموالية للحكومة الإثيوبية من استعادة السيطرة على مطار «ألولا أبا نيغا» الرئيسي في ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، مما يمثل تحولاً جوهرياً في الصراع الدائر. يأتي هذا التقدم الاستراتيجي بعد أكثر من أسبوع من القتال العنيف الذي أدى فعلياً إلى انهيار اتفاقية بريتوريا الهشة، وهي اتفاقية السلام التي تم توقيعها في نوفمبر 2022. ومع اقتراب القوات الحكومية من العاصمة الإقليمية، تشير التقارير إلى أن مقاتلي «جبهة تحرير شعب تيغراي» (TPLF) يتخلون عن مواقعهم، مما يترك المدينة في حالة من عدم الاستقرار والخوف المتزايد.

أكدت مصادر رسمية وشهود عيان محليون استعادة السيطرة على المطار، الذي يقع على بعد حوالي 10 كيلومترات شرق ميكيلي، والذي كان تحت سيطرة المتمردين منذ 23 سبتمبر. وأفاد صحفيون وسكان محليون بأن مسلحي الجبهة ينسحبون، تاركين المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة عرضة للنهب. في غضون ذلك، تدعي القوات المسلحة الإثيوبية أنها قامت بتحييد حوالي 270 مقاتلاً من تيغراي في منطقة شمال وولو، مع إصابة أكثر من 200 آخرين. وتواصل الحكومة الفيدرالية التأكيد على هيمنتها، بينما أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء تقارير موثوقة عن سقوط ضحايا مدنيين وانتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني.

تكمن جذور الصراع الحالي في انهيار عملية السلام لعام 2022، التي كان من المفترض أن تنهي الأعمال العدائية طويلة الأمد بين الحكومة الفيدرالية لرئيس الوزراء أبي أحمد وجبهة تحرير شعب تيغراي. وقد امتد القتال الآن عبر جبهات متعددة، بما في ذلك منطقتي أمهرة وعفر، مما يهدد طرق الإمداد الحيوية من جيبوتي التي تعتبر ضرورية لواردات إثيوبيا من الوقود والغذاء. ويزداد الوضع تعقيداً بسبب مزاعم التدخل الإريتري، وهي مزاعم نفتها أسمرة باستمرار على الرغم من اتهامات إثيوبيا لها بالتدخل الإقليمي.

التأثير الإنساني حاد، حيث تأكد مقتل ما لا يقل عن 52 مدنياً، مع الإبلاغ عن زيادة في عدد الجرحى من قبل منظمات مثل «أطباء بلا حدود». إن احتمالية تصاعد الصراع إلى أزمة إقليمية أوسع تشكل مصدر قلق رئيسي للمراقبين الدوليين. وقد أدى قرار إريتريا الأخير بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، بدعوى سنوات من العداء والتدخل المزعوم، إلى زيادة زعزعة استقرار القرن الأفريقي. وتظهر آثار هذا الصراع من خلال تقارير عن انفجار في وزارة الدفاع في أديس أبابا، مما يشير إلى أن العنف قد وصل إلى العاصمة.

وبالنظر إلى المستقبل، يحذر الخبراء من أن الصراع قد يجر دولاً مجاورة، مما قد يؤدي إلى تأجيج التوترات في السودان وعبر البحر الأحمر. وتشير البروفيسورة لورا هاموند من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) بجامعة لندن إلى أن خطر الإقليمية يتجلى بالفعل من خلال التحالفات المتغيرة والدعم العسكري. وبينما تتعرض الاتحاد الأفريقي لضغوط لعقد جلسة طارئة، يظل المجتمع الدولي قلقاً للغاية من أن الفشل في استقرار المنطقة قد يؤدي إلى كارثة جيوسياسية أوسع، مما يؤثر على طرق التجارة والأمن في جميع أنحاء القرن الأفريقي.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Al Jazeera English under journalistic fair use.