Loading Live Market Data...
العالم

روسيا تضرب جسراً رئيسياً ثانياً في العاصمة الأوكرانية كييف

BBC World•2 دقیقه مطالعه•3 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 5 يوم•REF: OPA-261003-W3Q
روسيا تضرب جسراً رئيسياً ثانياً في العاصمة الأوكرانية كييف

النقاط الرئيسية

  • تعرض جسران رئيسيان في كييف لضربات روسية، مما أدى لتعطيل حركة المرور بين ضفتي المدينة الشرقية والغربية.
  • برر بوتين الهجمات بأنها رد على ضربات أوكرانية استهدفت مصافي نفط روسية، مما تسبب في خسارة 1% من الناتج المحلي الروسي.
  • يضع المسؤولون الأوكرانيون خطط طوارئ تشمل جسوراً عائمة خشية انقسام المدينة إلى شطرين بسبب استمرار القصف.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

شنت القوات الروسية ضربة موجهة على جسر «بيفنيتشني» (الشمالي) في كييف، مما يجعله ثاني معبر رئيسي في العاصمة الأوكرانية يتعرض للقصف خلال أسبوع واحد. وأكد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، وقوع الهجوم صباح السبت، والذي أسفر عن إصابة شخصين وإلحاق أضرار جسيمة بسطح الطريق وبنية أسلاك الحافلات الكهربائية. يأتي هذا التصعيد في أعقاب هجمات متكررة بطائرات بدون طيار على جسر «بيفدني» (الجنوبي)، مما يشير إلى تحول متعمد في استراتيجية موسكو لتعطيل شبكات الخدمات اللوجستية والنقل الحيوية في المدينة.

أفاد العمدة كليتشكو بأنه تم إرسال خدمات الطوارئ على الفور إلى الموقع، مشيراً إلى أن حركة المرور من الضفة اليسرى إلى الضفة اليمنى لا تزال مقطوعة. وادعت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات استهدفت جسوراً تُستخدم لنقل الأفراد العسكريين والشحنات الأوكرانية. وفي خضم هذه الفوضى، جددت موسكو تحذيراتها للمواطنين الأجانب والدبلوماسيين بضرورة مغادرة العاصمة، مشيرة إلى التهديد المستمر للبنية التحتية الحيوية واحتمالية تكثيف العمليات العسكرية عبر نهر دنيبرو.

تعد هذه الجسور شرايين حيوية تربط بين القسمين الشرقي والغربي من كييف، وهي مدينة يقطنها حوالي ثلاثة ملايين نسمة. وقبل هذه الهجمات الأخيرة، ظلت هذه الهياكل سليمة إلى حد كبير منذ بداية الغزو الشامل في فبراير 2022. وقد أجبر الاضطراب الحالي السكان على الاعتماد بشكل كبير على نظام مترو الأنفاق، حيث تم قطع روابط الطرق والحافلات الكهربائية، مما تسبب في اختناقات مرورية واسعة النطاق وزاد من المخاوف من أن المدينة قد تُقسم فعلياً إلى نصفين بسبب القصف الجوي المستمر.

أعرب المسؤولون الأوكرانيون عن قلقهم البالغ بشأن الجدوى طويلة المدى للبنية التحتية في المدينة. وخلال اجتماع أزمة لمجلس الدفاع في كييف، ناقش المشرعون تدابير الطوارئ، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للعبارات أو الجسور العائمة المؤقتة في حال أصبحت الهياكل الدائمة غير صالحة للاستخدام. ويحذر الخبراء من أنه على الرغم من أن الطائرات بدون طيار قد لا تؤدي إلى انهيار الجسور على الفور، إلا أن الضربات المتكررة تضعف سلامتها الهيكلية، خاصة وأن العديد منها كان يعاني بالفعل من التقادم والأحمال المرورية الثقيلة قبل الحرب.

وبالنظر إلى المستقبل، يبدو أن الصراع يدخل مرحلة أكثر تدميراً. فقد برر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الهجمات بأنها رد مباشر على الضربات الأوكرانية ضد منشآت الطاقة ومصافي النفط الروسية، والتي زعم أنها كلفت روسيا 1% من ناتجها المحلي الإجمالي. ومع ذلك، أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا التكتيك باعتباره حملة قتل جماعي، مجادلاً بأن روسيا تحاول كسر الروح الأوكرانية من خلال تدمير المدارس والمستشفيات ومراكز النقل. ومع تصعيد الجانبين، تظل الآفاق الإنسانية واللوجستية لكييف محفوفة بالمخاطر بشكل متزايد.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from BBC World under journalistic fair use.