Loading Live Market Data...
العالم

مسؤول إماراتي: مساعد طيار في فلاي دبي هاجم القبطان بفأس

BBC World•2 دقیقه مطالعه•3 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 6 يوم•REF: OPA-261003-ECK
مسؤول إماراتي: مساعد طيار في فلاي دبي هاجم القبطان بفأس

النقاط الرئيسية

  • هبطت طائرة فلاي دبي 17 ألف قدم بعد أن هاجم مساعد الطيار القبطان بفأس قمرة القيادة.
  • صنفت السلطات الإماراتية الحادث رسمياً كعمل إرهابي نفذه مواطن عماني.
  • نجح الركاب والطيارون الاحتياطيون في استعادة السيطرة على الطائرة ومنع كارثة محتملة.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

أكدت السلطات الإماراتية أن حادثاً مروعاً وقع على متن رحلة تابعة لشركة فلاي دبي من دبي إلى تل أبيب كان عملاً عنيفاً متعمداً. وبحسب التقارير، قام مساعد الطيار، وهو مواطن عماني، بمهاجمة القبطان باستخدام فأس الطوارئ، مما أدى إلى هبوط حاد للطائرة بمقدار 17 ألف قدم. ومع وجود أكثر من 170 راكباً على متن الطائرة، تصاعد الموقف بسرعة حيث أطلقت الطائرة نداء استغاثة عاماً قبل التحول إلى رمز يشير إلى تدخل غير قانوني. وقد أدى تدخل الركاب الشجعان، الذين تمكنوا من السيطرة على المهاجم والمساعدة في استقرار الطائرة، إلى منع وقوع كارثة محققة.

صرح النائب العام الإماراتي، حمد سيف الشامسي، بأن التحقيقات تتعامل مع الحادث كعمل إرهابي. وتمكن القبطان سميت ماتشهار، الذي أصيب بطعنات خلال الهجوم، من فتح باب قمرة القيادة من الداخل، مما سمح للركاب بالتدخل. وتؤكد التقارير الرسمية أن الطيار في حالة مستقرة ويتعافى في أبوظبي. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادث بأنه محاولة انتحار مدفوعة بتطرف أيديولوجي، مشيراً إلى أن المهاجم كان يصرخ مطالباً بقتله بعد أن سيطر عليه الركاب.

أثار هذا الحادث تدقيقاً مكثفاً بشأن بروتوكولات أمن الطيران، خاصة على المسارات الحساسة. وقد أثار السلاح المستخدم، وهو فأس طوارئ يُحفظ عادةً في قمرة القيادة لحالات الطوارئ، تساؤلات حول كيفية الوصول إليه. وتكشف السياقات التاريخية أن المهاجم واجه سابقاً تدقيقاً في شركة طيران عمان بسبب مخاوف بشأن آرائه المتطرفة، مما أدى إلى استبعاده من تدريب الطيران. ومع ذلك، حصل لاحقاً على شهادة في إدارة الطيران من جامعة باكنغهامشير في المملكة المتحدة، رغم أنه لم يتلقَّ تدريباً على الطيران في تلك المؤسسة.

تترتب على هذا الحدث تداعيات واسعة النطاق، تؤثر على معايير أمن الطيران الدولي والعلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل. وقد تم الإشادة بالركاب الذين شاركوا في الدفاع عن الطائرة كأبطال لمنع ما وصفه نتنياهو بكارثة محتملة على غرار أحداث 11 سبتمبر. وقد أجبر الحادث شركات الطيران على إعادة تقييم أمن قمرة القيادة وعمليات فحص أفراد الطاقم، حيث يواجه قطاع الطيران العالمي واقع التهديدات الداخلية التي تجاوزت تدابير السلامة القائمة.

بالنظر إلى المستقبل، من المرجح أن يركز التحقيق على مسار تطرف المهاجم والإخفاقات النظامية التي سمحت له باحتلال قمرة القيادة. ويشير الخبراء إلى أن هذا الحدث سيؤدي إلى تقييمات نفسية أكثر صرامة للطيارين وربما قيود جديدة على إمكانية الوصول إلى أدوات الطوارئ داخل قمرة القيادة. وبينما تواصل السلطات الإماراتية والدولية تحقيقاتها، يظل التركيز منصباً على ضمان عدم تكرار مثل هذا الخرق الأمني، بينما يتأمل مجتمع الطيران في الهامش الضيق الذي فصل هذه الرحلة عن مأساة كاملة.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from BBC World under journalistic fair use.