مصادر أمنية: مقتل زعيم حماس على الأرجح في غارة إسرائيلية

النقاط الرئيسية
- علي العمودي، خليفة يحيى السنوار، كان الهدف الرئيسي لعملية عسكرية إسرائيلية في غزة.
- العمودي أسير سابق أُطلق سراحه في صفقة شاليط عام 2011 وكان يدير الدعاية لحماس.
- تقدر المصادر الأمنية احتمالية نجاة العمودي بعد الهجوم بأنها ضئيلة للغاية.
نفذت القوات العسكرية الإسرائيلية عملية محددة في قطاع غزة يوم السبت 3 أكتوبر، استهدفت علي العمودي، خليفة يحيى السنوار في قيادة حماس بالمنطقة. وتشير المصادر الأمنية إلى أن الهجوم، الذي شاركت فيه مروحيات هجومية ودبابات، أصاب مجمعاً سكنياً كان العمودي يتواجد فيه. وتمثل هذه العملية تصعيداً كبيراً في الحملة الإسرائيلية المستمرة لتفكيك الهيكل القيادي للحركة بعد مقتل السنوار العام الماضي.
ووفقاً لتقارير من شبكة "كان" الإسرائيلية، فإن احتمالية نجاة العمودي من الضربة الدقيقة تُقدر بأنها ضئيلة للغاية. وكان العمودي، الذي كان مقرباً من السنوار، قد أُطلق سراحه من السجون الإسرائيلية عام 2011 كجزء من صفقة تبادل الأسرى الخاصة بجلعاد شاليط. وبعد أن قضى ما يقرب من عقدين في السجن، صعد في صفوف المكتب السياسي لحماس، وتولى إدارة الجهاز الدعائي للحركة قبل أن يتولى القيادة الفعلية في يوليو من هذا العام.
تكمن خلفية هذه العملية في الصراع الأوسع الذي تكثف منذ مقتل يحيى السنوار في أكتوبر 2024. وبعد ذلك الحدث، ظهر فراغ قيادي في غزة، قام العمودي بملئه تدريجياً. كان دوره سرياً إلى حد كبير، حيث عمل خلف الكواليس لتنسيق الأنشطة العسكرية والسياسية مع الحفاظ على ملف شخصي منخفض. ويستهدف الجيش الإسرائيلي بشكل منهجي كبار المسؤولين لتعطيل القدرات العملياتية للحركة.
من المتوقع أن تكون تداعيات هذه الضربة عميقة، مما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار هيكل قيادة حماس المتبقي في غزة. ويشير المحللون إلى أن فقدان شخصية مركزية مثل العمودي قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات مجزأة داخل المنظمة، مما يزيد من تعقيد أي آفاق لمفاوضات وقف إطلاق النار أو التنسيق الإنساني. ويراقب المراقبون الإقليميون الوضع عن كثب تحسباً لأي أعمال انتقامية من فصائل مسلحة أخرى تعمل داخل قطاع غزة.
وبالنظر إلى المستقبل، يعتقد الخبراء العسكريون أن إسرائيل ستواصل استراتيجية ضربات قطع الرأس ضد قيادة حماس لمنع الحركة من إعادة تجميع صفوفها. ولا يزال مستقبل الصراع متقلباً للغاية، مع احتمال زيادة العنف بينما تحاول المنظمة تعيين خليفة جديد. ويحث أصحاب المصلحة الدوليون على ضبط النفس، خوفاً من أن تؤدي التصفية المستمرة لشخصيات القيادة إلى إطالة أمد الأزمة الإنسانية وتأخير التوصل إلى حل سياسي مستدام للصراع.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from DW Persian under journalistic fair use.
