تقرير: حملات تضليل روسية استهدفت انتخابات دول البلطيق بأخبار كاذبة عن الناتو

النقاط الرئيسية
- استخدام تقنيات التزييف العميق والمواقع المستنسخة للتأثير على الناخبين.
- تنسيق روسي لعمليات تضليل متعددة اللغات تستهدف جمهوراً دولياً.
- تحذير من تصاعد الحرب المعرفية في الانتخابات الأوروبية المقبلة.
كشف تقرير صادر عن شركة «Refute» للاستخبارات الأمنية في لندن أن عمليات نفوذ مرتبطة بالكرملين استهدفت بشكل منهجي الانتخابات الأخيرة في إستونيا ولاتفيا عبر نشر قصص ملفقة تهدف إلى تضليل الناخبين وتقويض الثقة في التحالفات الغربية. استغلت هذه الحملات المخاوف العامة بشأن الحرب في أوكرانيا وردع الناتو وأمن الحدود من خلال دمج أكاذيب صريحة في نقاشات أمنية حقيقية.
تضمنت الأكاذيب مقطع فيديو مزيفاً يحاكي «يورونيوز» يدعي كذباً مقتل ثلاثة جنود من الناتو في لاتفيا، ووصل إلى 1.85 مليون شخص. وفي إستونيا، استخدمت مواقع مستنسخة ذكاءً اصطناعياً لربط رؤساء دول البلطيق بقضايا فضائحية، كما ادعت أخبار كاذبة وقوع أضرار جسيمة بطائرات «إف-16» في قاعدة عسكرية.
أكد الباحثون أن هذه الحملات تمثل تحولاً تقنياً نحو التكيف متعدد اللغات عبر منصات مختلفة، حيث تم رصد نسخ معدلة بلغات مثل العربية والإسبانية. وصرح توم غارنت، الرئيس التنفيذي لشركة «Refute»، بأن روسيا تستخدم التضليل كأداة متعمدة لتوجيه النقاش العام وتعميق الانقسامات قبل الانتخابات.
تظل دول البلطيق، بصفتها خط المواجهة مع موسكو، أهدافاً رئيسية للحرب المعرفية. ويتوقع المحللون توسع هذه التكتيكات متعددة الطبقات، التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والمنافذ الإخبارية المستنسخة، قبيل الانتخابات الأوروبية وعبر الأطلسي القادمة.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Euro News under journalistic fair use.
