قوات الاحتلال تهدم نصباً تذكارياً لشهداء جامعة بيرزيت في الضفة الغربية

النقاط الرئيسية
- هدم نصب تذكاري لـ 38 شهيداً من جامعة بيرزيت
- الاقتحام الخامس للجامعة خلال عام 2026
- استمرار سياسة الاحتلال في استهداف الرموز الثقافية الفلسطينية
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين جامعة بيرزيت قرب رام الله، واستخدمت جرافة عسكرية لهدم "نصب الشهداء" داخل الحرم الجامعي. النصب الذي أقيم بين عامي 1994 و1996 كان يخلد ذكرى 38 طالباً وخريجاً استشهدوا برصاص الاحتلال على مدار عقود. وبعد تفكيك الهيكل الرخامي، ترك الجنود في الموقع أصيصاً به شتلة تين مع عبارة استفزازية للطلاب تقول: "اسقها مرتين".
أدانت إدارة الجامعة الاقتحام واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً على الحرية الأكاديمية والذاكرة الوطنية. وأكدت الإدارة أن الجرافات لن تمحو ذاكرة الشهداء، وأن هذه الاعتداءات لن تكسر عزيمة الجامعة. وأشارت ناردين الميمي، المتحدثة باسم الجامعة، إلى أن الجنود كانوا قد استطلعوا الموقع وصوروه قبل أيام خلال اقتحام نهاري سابق.
يعد هذا الاقتحام الخامس لجامعة بيرزيت في عام 2026 والثامن والعشرين منذ عام 2002. ويعكس هذا التصعيد حملة إسرائيلية تستهدف المعالم الثقافية الفلسطينية في الضفة الغربية. وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد اقترح مؤخراً تدمير نحو 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً، بذريعة أنها "رموز للتحريض".
يرى محللون وطلاب فلسطينيون أن الهدم يهدف إلى محو الهوية الجماعية وردع النشاط السياسي داخل المؤسسات الأكاديمية. ورداً على ذلك، تجمع الطلاب في الحرم الجامعي لإعادة كتابة أسماء زملائهم الراحلين في الموقع، متعهدين بالحفاظ على تقاليدهم التذكارية رغم التهديدات المستمرة بالاعتقال.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Al Jazeera English under journalistic fair use.
