صاروخان حوثيان يستهدفان محيط مطار عدن الدولي في اليمن

النقاط الرئيسية
- استهداف مطار عدن بصاروخين باليستيين دون وقوع إصابات
- استئناف حركة الملاحة الجوية بعد تقييم الأضرار
- تعزيز الدفاعات الجوية اليمنية حول العاصمة المؤقتة عدن
أفادت بيانات رسمية صادرة عن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، أن صاروخين باليستيين أطلقتهما قوات الحوثي استهدفا محيط مطار عدن الدولي في جنوب اليمن. وقد وثقت لقطات فيديو من الموقع انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان بالقرب من محيط المطار، مما أدى إلى إطلاق تنبيهات أمنية مؤقتة في العاصمة المؤقتة. وأكدت السلطات المحلية أنه تم نشر فرق الاستجابة للطوارئ على الفور لتأمين المنشأة وفحص المحيط بحثاً عن أي أضرار هيكلية.
وأكد مسؤولون أمنيون عدم وقوع إصابات أو خسائر بشرية جراء الهجمات الصاروخية، كما ظلت البنية التحتية التشغيلية للمطار سليمة إلى حد كبير. وتم تعليق الرحلات الجوية لفترة وجيزة بينما قامت سلطات الطيران المدني بتقييم حالة المدرج وسلامة المجال الجوي قبل استئناف الجداول الزمنية. ووصف المتحدثون العسكريون للحكومة اليمنية الهجوم بأنه محاولة متعمدة لتعطيل البنية التحتية المدنية وزعزعة استقرار المدينة الساحلية التي تعد المقر الإداري للدولة.
شهد الصراع في اليمن هجمات متكررة على مطار عدن، أبرزها الهجوم المدمر في ديسمبر 2020 الذي استهدف أعضاء الحكومة وأسفر عن مقتل 22 شخصاً على الأقل. وتستخدم حركة الحوثي، التي تسيطر على صنعاء وشمال البلاد، الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بعيدة المدى لاستهداف مراكز استراتيجية ولوجستية تابعة للفصائل المنافسة طوال فترة الحرب الأهلية.
يسلط الهجوم الأخير الضوء على التقلبات المستمرة في اليمن رغم المفاوضات الدبلوماسية الرامية إلى إرساء وقف دائم لإطلاق النار. ويحذر مراقبون إقليميون من أن استمرار استهداف مراكز النقل الحيوية يهدد بتقويض جهود الاستقرار الهشة وتفاقم الوضع الإنساني. وقد عززت القوات المسلحة اليمنية منذ ذلك الحين مراقبة الدفاع الجوي حول عدن لردع أي توغلات صاروخية مستقبلية.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Al Jazeera English under journalistic fair use.
