وفاة متقاعدة إسبانية بعد أسابيع من إخلاء قسري أثار احتجاجات واسعة

النقاط الرئيسية
- وفاة مسنة إسبانية عقب إخلاء قسري مثير للجدل
- مطالبة الملاك بزيادة إيجار بنسبة 275%
- تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد أزمة الإسكان
توفيت ماريكارمن أباسكال، البالغة من العمر 87 عاماً، بعد إخلائها قسراً من منزلها الذي عاشت فيه 70 عاماً. أثار الحادث احتجاجات عارمة في إسبانيا، حيث وصفت نقابة المستأجرين في مدريد وفاتها بأنها "مأساة كان يمكن تجنبها".
سعت شركة الاستثمار «أورباجستيون» لرفع الإيجار بنسبة 275%، وهو ما يتجاوز معاش أباسكال. ورغم عروض المساعدة، أصر الملاك على الإخلاء الذي نفذته شرطة مكافحة الشغب. أدانت منظمة العفو الدولية تغليب المصالح الاستثمارية على حقوق الإنسان.
سكنت عائلة أباسكال الشقة منذ 1956 قبل أن يشتريها مستثمرون في 2018. ويقدر بنك إسبانيا عجزاً وطنياً بـ 700 ألف منزل، مما أدى لارتفاع الإيجارات وتفاقم التوترات بين الملاك والمستأجرين.
أدى الغضب الشعبي إلى تفاقم الأزمة السياسية لحكومة بيدرو سانشيز. ويواصل المتظاهرون اعتصامهم في مدريد مطالبين بقوانين صارمة للتحكم في الإيجارات وحماية المستأجرين.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Daily Mail under journalistic fair use.
