استمرار احتجاجات الطلاب في فرنسا والحكومة تعد بحوار جديد

النقاط الرئيسية
- اضطرابات في 41 مدرسة ثانوية فرنسية
- فتح تحقيق في محاولة قتل ضابط درك بعد هجوم بجهاز حارق
- دعوة المرشح الرئاسي غلوكسمان لدمج مطالب الطلاب في الميزانية
باريس، 2 نوفمبر (أوبا) — طالت الاحتجاجات نحو 1% من إجمالي 3700 مدرسة ثانوية فرنسية، حيث تركزت الاضطرابات في باريس وتولوز ومنطقة نورد. وفي مدينة ليون، تدخلت الشرطة لإزالة الحواجز من أمام مدخل ثانوية «أمبير»، بينما واصل الطلاب تجمعاتهم في محيط المؤسسة.
أكد مكتب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو عقد اجتماع مع قادة الطلاب الأسبوع المقبل لمراجعة التقدم المحرز في الالتزامات السابقة. يأتي هذا بعد تعهد الحكومة في البرلمان الأسبوع الماضي بتقييم تنفيذ الإصلاحات المطلوبة خلال 15 يوماً. وحث وزير التعليم إدوارد جيفري الطلاب على العودة إلى الفصول الدراسية، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من المدارس لم تتأثر.
تصاعدت التوترات الأمنية في باريس بعد إصابة نقيب في الدرك بحروق يوم السبت قرب «بورت دو شارنتون» جراء استهدافه بجهاز حارق. وفتحت السلطات تحقيقاً في محاولة قتل موظف عمومي. وفي ثانوية «فولتير» بباريس، فرض الطلاب حصاراً صارماً، حيث قصروا الدخول على طلاب المرحلة الإعدادية وفصول التحضير فقط.
دخلت الشخصيات السياسية على خط الأزمة، حيث دعا المرشح الرئاسي الاشتراكي الديمقراطي رافائيل غلوكسمان إلى دمج وعود الحكومة رسمياً في الميزانية الوطنية. ومع استعداد المجموعات الطلابية لتصعيد التحركات يومي الثلاثاء والخميس، تواجه الحكومة ضغوطاً للموازنة بين حفظ النظام العام والحاجة إلى حوار مستدام حول البنية التحتية التعليمية.
الاشتراك في الإيجاز الدولي اليومي
احصل على أهم الأخبار والتحليلات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية مباشرة في بريدك الإلكتروني كل صباح.
Mohammad Karamali
مراسل معتمد لدى الوكالةعضو رسمی سرویس بینالملل و پوشش رویدادهای راهبردی خبرگزاری بینالمللی اوپا (Optimum Public Affairs).
مطالب مرتبط و پیگیریها
سرویس تحریریهReader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Le Figaro under journalistic fair use.



