Loading Live Market Data...
العلوم

الأنهار الجليدية في سويسرا تفقد أكثر من 5% من حجمها في عام 2026

DW English•3 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 11 يوم•REF: OPA-261001-CCL
الأنهار الجليدية في سويسرا تفقد أكثر من 5% من حجمها في عام 2026

النقاط الرئيسية

  • فقدت الأنهار الجليدية السويسرية 5.5% من حجمها في عام 2026 وحده.
  • فُقد ما يقرب من 20% من إجمالي كتلة الأنهار الجليدية خلال السنوات الخمس الماضية.
  • يحذر الخبراء من أن العديد من الأنهار الجليدية قد تختفي تمامًا في غضون 10 إلى 15 عامًا.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

عانت الأنهار الجليدية في سويسرا من تراجع كارثي، حيث فقدت ما يقرب من 20% من كتلتها الإجمالية على مدى السنوات الخمس الماضية، وفقًا لتقرير جديد صدر يوم الخميس. وأكد خبراء من شبكة مراقبة الأنهار الجليدية في سويسرا (GLAMOS) أن عام 2026 كان عامًا مدمرًا بشكل خاص، حيث شهد انخفاضًا بنسبة 5.5% في حجم الجليد، وهو ثاني أكبر انخفاض مسجل على الإطلاق. يُعزى هذا الذوبان السريع مباشرة إلى موجات الحر غير المسبوقة التي اجتاحت أوروبا، مما أدى إلى تغيير المشهد الطبيعي لجبال الألب بشكل جذري وإثارة تحذيرات عاجلة بشأن مستقبل الغلاف الجليدي للقارة.

تسلط البيانات الواردة في دراسة GLAMOS الضوء على خطورة الوضع، مشيرة إلى أن الجمع بين قلة تساقط الثلوج في الشتاء ودرجات الحرارة القياسية في الصيف خلق عاصفة مثالية لفقدان الجليد. وصف ماتياس هوس، رئيس GLAMOS، عام 2026 بأنه "عام كارثي" للمنطقة. وصرح قائلاً: "لقد فقدت الأنهار الجليدية هذا العام كميات هائلة من الجليد"، مؤكدًا أن المعدل الحالي للنضوب غير مستدام. تشير الأرقام الرسمية إلى أن الفقد التراكمي لما يقرب من خُمس إجمالي كتلة الجليد في غضون نصف عقد فقط يعد مقياسًا صارخًا لأزمة المناخ المتسارعة التي تتكشف حاليًا في قلب أوروبا.

تاريخيًا، عملت الأنهار الجليدية السويسرية كخزان مياه حيوي للمنطقة، حيث تنظم التدفق وتدعم النظم البيئية. ومع ذلك، فإن الاتجاه الأخير للتراجع السريع قد حول السرد من تقلبات موسمية إلى تهديد وجودي طويل الأمد. يؤكد تقرير GLAMOS أن بقاء هذه الحقول الجليدية أصبح الآن موضع شك جدي. ومع انكماش الأنهار الجليدية، يتم تفكيك الاستقرار التاريخي لبيئة جبال الألب، مما يجبر العلماء على مواجهة حقيقة أن المناظر الطبيعية الأيقونية التي ميزت سويسرا لقرون قد تُنقل قريبًا إلى كتب التاريخ.

إن تداعيات هذا الذوبان عميقة، حيث تؤثر على كل شيء بدءًا من الأمن المائي المحلي وصولاً إلى الاستقرار الأوسع لمناخ أوروبا. تواجه المجتمعات التي تعتمد على الجريان السطحي الجليدي للزراعة والطاقة الكهرومائية ومياه الشرب حالة متزايدة من عدم اليقين مع اختفاء أنظمة التخزين الطبيعية. علاوة على ذلك، يعمل فقدان هذه الأنهار الجليدية كحلقة تغذية راجعة، مما يقلل من بياض الأرض ويسرع الاحترار بشكل أكبر. كانت ردود الفعل من المجموعات البيئية والسلطات المحلية سريعة، حيث دعت إلى تدخلات سياسية فورية للتخفيف من العوامل البشرية التي تساهم في هذا الانهيار البيئي.

بالنظر إلى المستقبل، تظل التوقعات قاتمة لمنطقة جبال الألب. تشير التحليلات المتخصصة إلى أنه بدون تحول جذري في اتجاهات درجات الحرارة العالمية، ستختفي العديد من هذه الأنهار الجليدية تمامًا في غضون السنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة. ربط ماتياس هوس صراحةً الاحترار الحالي بتغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية، مشيرًا إلى أن الانبعاثات البشرية هي المحرك الوحيد لهذه الظاهرة. ومع استمرار أوروبا في الاحترار بشكل أسرع من أي قارة أخرى، فإن مستقبل حقولها الجليدية يعتمد كليًا على الجهود العالمية لإزالة الكربون، على الرغم من أن العديد من الأنهار الجليدية قد تجاوزت بالفعل نقطة اللاعودة.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff Journalist

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from DW English under journalistic fair use.