Loading Live Market Data...
علوم

الربيع في نصف الكرة الجنوبي وصحراء أتاكاما في تشيلي تزهر

ABC•2 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 1 يوم•REF: OPA-261001-B2X
الربيع في نصف الكرة الجنوبي وصحراء أتاكاما في تشيلي تزهر

النقاط الرئيسية

  • ازدهرت حوالي 17 ألف كيلومتر مربع من صحراء أتاكاما، وهو أكبر حدث من نوعه منذ عام 1997.
  • تسببت ظاهرة 'سوبر ال نينيو' في هطول أمطار قياسية وصلت إلى 190 ملم في بعض المواقع.
  • ظهرت أكثر من 200 نوع من النباتات من بذور وأبصال خاملة، بعضها ظل غير نشط لأكثر من 40 عاماً.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

وصل الربيع إلى نصف الكرة الجنوبي، مما أدى إلى تحول نادر ومذهل في صحراء أتاكاما في تشيلي، وهي أكثر المناطق القاحلة غير القطبية جفافاً على وجه الأرض. فبعد موسم رطب بشكل غير عادي مدفوع بنمط طقس 'ال نينيو' القوي، انفجرت مساحات شاسعة من المناظر الطبيعية القاحلة لتتحول إلى سجادة نابضة بالحياة من الزهور البرية. هذه الظاهرة، المعروفة باسم 'الصحراء المزهرة'، أعادت الحياة إلى ملايين البذور والأبصال الخاملة، مما خلق نظاماً بيئياً غنياً وملوناً حيث تهيمن عادةً الكثبان الرملية القاحلة على الأفق.

وصف خورخي كارابانتس، رئيس قسم المناطق المحمية في المؤسسة الوطنية للغابات (CONAF)، الحدث بأنه استثنائي، مشيراً إلى ظهور أكثر من 200 نوع من النباتات. وأضاف عالم الأحياء سيزار بيزارو أن المنطقة شهدت هطول أمطار قياسية، حيث سجلت بعض المناطق ما يصل إلى 190 ملم من الأمطار. هذا التدفق المائي أدى إلى تنشيط المواد البيولوجية التي ظلت خاملة لعقود، حيث شهدت بعض التلال أول إزهار لها منذ أكثر من 40 عاماً، مما يجعل هذا الحدث هو الأهم منذ عام 1997.

تقع صحراء أتاكاما بين المحيط الهادئ وجبال الأنديز، وتمتد حوالي 1600 كيلومتر على طول الساحل الشمالي لتشيلي. وعلى الرغم من أن الإزهار الطفيف يمكن أن يحدث خلال التحولات الموسمية، إلا أن النطاق الحالي غير مسبوق. فقد حولت الأمطار الغزيرة، التي تُعزى إلى ظاهرة 'سوبر ال نينيو'، حوالي 17 ألف كيلومتر مربع من التضاريس—وهي مساحة تقارن بحجم منطقة سانتياغو الحضرية—إلى مشهد نباتي جذب السكان المحليين والزوار الدوليين على حد سواء.

لهذا الانتعاش النباتي آثار عميقة على السياحة والبيئة المحلية. وتتوقع الأمانة الوطنية للسياحة ما يقرب من 300 ألف رحلة ليلية إلى المنطقة بحلول نوفمبر، حيث يتدفق المسافرون لمشاهدة هذا المشهد النادر. بالنسبة للكثيرين، مثل فيليكس باندا المولود في تشيلي والمقيم في أستراليا، فإن التحول يبدو سريالياً، حيث حولت المناظر الطبيعية التي كانت تُعرف تقليدياً بكثبانها البنية الصخرية إلى عرض حيوي من النباتات الحمراء والصفراء والأرجوانية. ويوفر تدفق الزوار دفعة اقتصادية كبيرة للمناطق النائية في شمال تشيلي.

وبالنظر إلى المستقبل، يؤكد الخبراء أن هذا الحدث يسلط الضوء على مرونة النظم البيئية الصحراوية والتأثير العميق لأنماط الطقس المدفوعة بالمناخ. وفي حين تسببت ظاهرة 'سوبر ال نينيو' في دمار في أجزاء أخرى من تشيلي بسبب الفيضانات، فإن دورها في إيقاظ المادة الوراثية للصحراء—بما في ذلك البذور والأبصال وبيض اللافقاريات—يعد تذكيراً بقدرة الطبيعة الخفية على التجدد. ومع استمرار الإزهار حتى نوفمبر، يواصل الباحثون دراسة هذه الظاهرة البيولوجية الفريدة لفهم كيفية بقاء هذه الأنواع في واحدة من أكثر بيئات العالم قسوة.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from ABC under journalistic fair use.