تقنية الجرافين تتيح الكشف الفوري عن تلف الدماغ بعد السكتة الدماغية

النقاط الرئيسية
- مستشعرات الجرافين ترصد موجات كهربائية دقيقة مرتبطة بتوسع تلف الدماغ.
- الكيتامين أثبت فعالية في استقرار تدفق الدم وتقليل التلف في النماذج الحيوانية.
- التقنية قد تمهد الطريق لمراقبة لحظية لمرضى السكتة الدماغية في المستشفيات.
طور فريق بحثي دولي مستشعرًا يعتمد على الجرافين لمراقبة نشاط الدماغ وتحديد المناطق المعرضة لخطر التلف الثانوي بعد السكتة الدماغية الإقفارية. أظهرت الدراسة المنشورة في مجلة Brain أن هذه الأجهزة عالية الحساسية تلتقط موجات كهربائية بطيئة للغاية تعجز الأدوات التقليدية عن رصدها، مما يفتح مسارًا جديدًا للتدخلات الوقائية.
تؤدي السكتة الإقفارية إلى موجات كهربائية مدمرة تنتشر عبر الأنسجة العصبية. مكنت مستشعرات الجرافين الباحثين من التمييز بين الأنسجة السليمة والمصابة بدقة غير مسبوقة. وكشفت التقنية أن جرعة منخفضة من الكيتامين تقلل من مدة هذه الاضطرابات وتحد من حجم الضرر في الفئران.
المشروع هو ثمرة تعاون بين المجلس الوطني للبحوث الإسباني (CSIC)، ومعهد كاتالونيا لعلوم النانو (ICN2)، وجامعة مانشستر، وشركة Multi Channel Systems الألمانية. يعمل الفريق منذ 2018 على تطوير هذه التقنية لتطبيقات الأبحاث قبل السريرية.
رغم أن النظام لا يزال في مرحلة ما قبل السريرية، يتوقع الباحثون استخدامه مستقبلاً لمراقبة مرضى السكتة الحادة بجانب السرير. وأكد روب وايكز من جامعة مانشستر أن الابتكار يحسن دقة القياس ويساعد الأطباء في تحسين التدخلات الطارئة ومنع الإعاقة.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from Euro News under journalistic fair use.
