باحثون يطلقون بعثة جديدة لتحديد موقع طائرة أميليا إيرهارت المفقودة

النقاط الرئيسية
- استهداف موقع "جسم تارايا" تحت الماء في المحيط الهادئ
- استخدام تقنيات تصوير متطورة للتحقق من حطام الطائرة
- خطط للتنقيب المادي باستخدام الجرف الهيدروليكي
بدأ فريق بحثي مكون من 17 عضواً بقيادة ستيف شولتز وريتشارد بيتيغرو مهمة دقيقة بالقرب من جزيرة نيكومارورو النائية في المحيط الهادئ. يركز الفريق على فحص شذوذ تحت الماء يُعرف بـ "جسم تارايا"، والذي رُصد في صور الأقمار الصناعية عام 2020 ويظهر في صور جوية تعود لعام 1938.
تتطلب المهمة رحلة بحرية تستغرق خمسة أيام للوصول إلى الموقع. وأكد بيتيغرو أن نهجهم فريد من نوعه، حيث يستخدمون تقنيات تصوير متقدمة لتحديد ما إذا كان الموقع يحتوي على حطام طائرة "لوكهيد إلكترا 10-إي" خلال أيام.
اختفت إيرهارت وملاحها فريد نونان في 2 يوليو 1937 أثناء محاولتهما الطيران حول العالم. تقع نيكومارورو على بعد 400 ميل جنوب شرق وجهتهما المقصودة، جزيرة هاولاند، مما جعل اختفاءهما لغزاً تاريخياً عالمياً.
يخطط الفريق للانتقال من التحليل البصري إلى التنقيب المادي باستخدام جرافة هيدروليكية لإزالة الرواسب. قد يوفر هذا المسعى إجابات نهائية حول اللحظات الأخيرة لرحلة إيرهارت المشؤومة.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from CBS under journalistic fair use.
