Loading Live Market Data...
العالم

من إعدام صدام إلى صعود وسقوط داعش: صور مذهلة توثق عقدين من الوجود الأمريكي في العراق مع مغادرة آخر القوات اليوم

Daily Mail•3 دقیقه مطالعه•1 أكتوبر 2026•به‌روز شده: منذ 8 يوم•REF: OPA-261001-ZOC
من إعدام صدام إلى صعود وسقوط داعش: صور مذهلة توثق عقدين من الوجود الأمريكي في العراق مع مغادرة آخر القوات اليوم

النقاط الرئيسية

  • بدأ الغزو بقيادة الولايات المتحدة في 20 مارس 2003، بمشاركة 45 ألف جندي بريطاني ومئات الآلاف من القوات الأمريكية.
  • بلغت خسائر التحالف الرسمية حوالي 5000 قتيل، بينما تقدر خسائر المدنيين والمقاتلين العراقيين بمئات الآلاف.
  • يثير الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية في عام 2026 مخاوف جدية بشأن تزايد النفوذ الإيراني واحتمالية عودة الجماعات المتطرفة مثل داعش.
Listen to Article0%
اشتراک‌گذاری خبر

في تمام الساعة 5:34 صباحاً من يوم 20 مارس 2003، شنت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة غزواً عسكرياً مفاجئاً للعراق، مما مثل بداية فصل دموي ومحوري في تاريخ الشرق الأوسط. تضمن الهجوم الأولي مئات الآلاف من الجنود، بمن فيهم 45 ألف جندي بريطاني، الذين تدفقوا إلى البلاد للإطاحة بنظام الديكتاتور صدام حسين. هذه العملية العسكرية الضخمة، التي بدأت دون ضجيج أو تحذير رسمي، غيرت المشهد الجيوسياسي للمنطقة بشكل جذري، ومهدت الطريق لسنوات من الاحتلال والتمرد والصراعات الداخلية التي حددت العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين لكل من الشعب العراقي والمجتمع الدولي.

لا تزال التكلفة البشرية للصراع موضوعاً لنقاش حاد وتأملات حزينة. فبينما تؤكد السجلات الرسمية مقتل ما يقرب من 5000 من أعضاء التحالف، بمن فيهم 179 جندياً بريطانياً، تقدر الخسائر الإجمالية في صفوف المدنيين والمقاتلين العراقيين بمئات الآلاف. برر الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، بدعم من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، الغزو بادعاء وجود أسلحة دمار شامل وعلاقات مزعومة مع القاعدة. ثبت لاحقاً زيف هذه الادعاءات، لكنها كانت المحفز الرئيسي للإطاحة بالديكتاتور وتنصيب حكومة بقيادة شيعية، والتي كافحت للحفاظ على الاستقرار وسط العنف الطائفي.

بعد القبض على صدام حسين وإعدامه في عام 2006، ظل الجيش الأمريكي متجذراً بعمق في البلاد، حيث خاض حملة مكافحة تمرد شاقة. كان الانسحاب الأولي في عام 2011 قصير الأمد، حيث عادت القوات الأمريكية بعد أقل من ثلاث سنوات لمساعدة القوات العراقية في الحرب الوجودية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من 2014 إلى 2017. اتسمت هذه الفترة بحروب مدن عنيفة، وتدمير مدن تاريخية مثل الموصل والفلوجة، وظهور جماعات شبه عسكرية مختلفة، بما في ذلك الحشد الشعبي، التي أصبحت منذ ذلك الحين من صناع القرار المهمين في الساحة السياسية العراقية.

مع مغادرة آخر القوات الأمريكية لقواعدها المتبقية اليوم، يتم الشعور بتداعيات هذا الانسحاب في جميع أنحاء المنطقة. يحذر العديد من خبراء الأمن من أن فراغ القوة الذي خلفه الخروج الأمريكي قد يكون مكسباً لإيران المجاورة، التي زرعت نفوذاً عميقاً داخل الهياكل السياسية والعسكرية في العراق. هذا الانسحاب، الذي تم الاتفاق عليه في عام 2024 في ظل إدارة بايدن ونُفذ في فترة من التوترات الإقليمية المتصاعدة، أثار مخاوف من أن حلفاء طهران سيحصلون على حرية التصرف، مما قد يسمح لبقايا الجماعات المتطرفة مثل داعش بالعودة بشكل خطير.

بالنظر إلى المستقبل، يظل إرث حرب العراق معقداً ومحل نزاع شديد. فبينما يرى البعض أن إزاحة صدام حسين كانت تحريراً ضرورياً، يرى آخرون العقود التالية كفترة من الفرص الضائعة وعدم الاستقرار العميق. مع خروج آخر القوافل الأمريكية، يظل مستقبل العراق معلقاً، ويعتمد على قدرته على تجاوز الانقسامات الطائفية الداخلية والضغوط الخارجية من القوى الإقليمية. إن السجل البصري المذهل لهذين العقدين—من إسقاط التماثيل في ساحة الفردوس إلى أنقاض الموصل—يعد تذكيراً صارخاً بالعواقب الدائمة للتدخل العسكري.

اشتراک‌گذاری خبر

Reader Discussion

Leave a Comment

0 Comments

Loading comments...

MK
Mohammad KaramaliStaff JournalistToronto, Canada

Owner

OWNER

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting

Human-in-the-Loop Verified

Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.

مصدر الخبر

This report was synthesized from Daily Mail under journalistic fair use.