روسيا تغير استراتيجيتها نحو حملة قصف شتوي ضد البنية التحتية الأوكرانية

النقاط الرئيسية
- التحول نحو استهداف البنية التحتية للطاقة
- استخدام الطائرات المسيرة لإرباك الدفاعات الجوية
- استراتيجية تهدف لكسر الروح المعنوية عبر الأزمات الإنسانية
مع دخول النزاع في أوكرانيا مرحلة الشتاء القاسية، حولت موسكو استراتيجيتها العسكرية من المكاسب الميدانية التقليدية إلى حملة قصف جوي منهجي. تستهدف القوات الروسية البنية التحتية للطاقة والمراكز الحضرية لإجبار أوكرانيا على الاستسلام عبر الاستنزاف.
تعتمد الحملة على صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة إيرانية لإرباك الدفاعات الجوية. يعاني ملايين المدنيين من انقطاع الكهرباء والتدفئة والمياه. ويؤكد الخبراء أن الهدف هو جعل الحياة في المدن الأوكرانية غير محتملة لكسر الروح المعنوية للسكان.
يأتي هذا التحول بعد أشهر من تعثر القوات البرية الروسية. تسعى موسكو من خلال استهداف البنية التحتية الخلفية إلى دفع كييف نحو الضعف وتقديم تنازلات سياسية. تعكس هذه الاستراتيجية محاولة يائسة لاستعادة المبادرة الاستراتيجية في حرب وصلت إلى طريق مسدود.
يعتمد نجاح هذه الحملة على مرونة شبكة الطاقة الأوكرانية واستمرار إمدادات الدفاع الجوي الغربية. ستكون الأشهر المقبلة اختباراً حاسماً للقدرة على الصمود في ظل حرب الطاقة والتهديدات المستمرة.
Reader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from New York Times under journalistic fair use.
