أزمة التجنيد تعمق الانقسام الاجتماعي في إسرائيل

النقاط الرئيسية
- تصاعد الصدامات بين الشرطة العسكرية والمحتجين الحريديم.
- نقص القوات في الجيش يفاقم الضغوط لإنهاء إعفاءات التجنيد.
- نتنياهو يواجه مأزقاً سياسياً بسبب اعتماده على الأحزاب الدينية.
خدمة أخبار أوبا، 26 أكتوبر (أوبا) — يمثل اليهود الحريديم حالياً نحو 14% من سكان إسرائيل، ومن المتوقع أن تصل نسبتهم إلى ثلث السكان بحلول عام 2050. وتثير المخصصات الحكومية التي تبلغ 35 مليار شيكل سنوياً لدعم هذا المجتمع استياء دافعي الضرائب العلمانيين الذين يتحملون أعباء الخدمة الاحتياطية الطويلة.
ترى المحللة السياسية داليا شيندلين أن القضية تحولت إلى نقطة صدام رئيسية للناخبين اليمينيين، الذين يعتبرون الإعفاء تهرباً من المسؤولية الوطنية في وقت تواجه فيه البلاد تهديدات وجودية.
في المقابل، يصر زعماء دينيون، مثل الحاخام دوف لاندو، على أن دراسة التوراة توفر حماية روحية للدولة، محذرين من أن الخدمة العسكرية تهدد الهوية اليهودية للشباب. وتتعارض هذه الرؤية مع توجهات الرأي العام، حيث تظهر استطلاعات الرأي دعماً واسعاً للتجنيد الشامل منذ اندلاع الحرب في غزة.
يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستقبلاً سياسياً غامضاً، إذ يحاول الموازنة بين مطالب شركائه في الائتلاف من الأحزاب الدينية والغضب الشعبي المتصاعد. ونظراً لغياب أغلبية برلمانية واضحة، يظل دعم هذه الأحزاب ضرورياً لبقاء حكومته، مما يضع العقد الاجتماعي التقليدي في إسرائيل على المحك.
الاشتراك في الإيجاز الدولي اليومي
احصل على أهم الأخبار والتحليلات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية مباشرة في بريدك الإلكتروني كل صباح.
Mohammad Karamali
مراسل معتمد لدى الوكالةعضو رسمی سرویس بینالملل و پوشش رویدادهای راهبردی خبرگزاری بینالمللی اوپا (Optimum Public Affairs).
مطالب مرتبط و پیگیریها
سرویس تحریریهReader Discussion
Leave a Comment
0 Comments
Owner
Editorial Oversight & Machine-Assisted Reporting
Human-in-the-Loop VerifiedEditorial Oversight & Machine-Assisted Reporting: This dispatch was synthesized and localized via OPA automated intelligence under continuous human editorial supervision.
مصدر الخبر
This report was synthesized from BBC Persian under journalistic fair use.


